.
.
.
.

ثلاثة أشياء تحسنها الرياضة

إبراهيم العمار

نشر في: آخر تحديث:

العالم جون ريتي من أفضل من جمع ولخّص البحوث العلمية عن الرياضة وفوائدها التي لا يكاد يحيط بها شيء، وإذا واظبتَ على الرياضة القلبية كالهرولة أو التدريج أو السباحة (أي رياضة تجعل القلب ينبض بسرعة) عدة مرات في الأسبوع فستجد أنها تحسن وتقوي المخ والجسم بكل طريقة ممكنة، ومن ذلك الثلاث التالية:

1) المزاج.. الرياضة تحمي جزءاً من المخ اسمه الحصين وتحميه من الضمور الذي يسببه القلق والاكتئاب. إضافة لهذا فإن عدداً من الدراسات أظهرت أن إبقاءك لمزاجك طيباً يقلل من فرص الإصابة بالخرف.

2) المناعة.. الضغط وتقدم السن تثبط جهاز المناعة، والرياضة تقويه مباشرة بطريقتين مهمتين: (أ) حتى الحركة المتوسطة تستدعي الأجسام المضادة والخلايا اللمفية، الأولى تهاجم العدوى البكتيرية والفيروسية، والثانية إذا كثرت تجعل الجسم أكثر تأهباً لمقاومة السرطان، والدراسات على عامة الناس أثبتت هذا، فأكثر عامل مشترك وجده العلماء في المصابين بالسرطان هو قلة الحركة، بينما كثيرو الحركة تنخفض احتمالات إصابتهم بسرطان القولون 50 %. (ب) من وظائف المناعة تشغيل الخلايا التي تُصلح الأنسجة المتضررة، وإلا تتقرّح وتَفسَد وتسبب التهاباً مزمناً يورث أمراض القلب والزهايمر. الرياضة تعيد جهاز المناعة إلى توازنه ليوقف الالتهابات ويكافح الأمراض.

3) العظام.. هشاشة العظام مرض يمكن تجنبه إلى درجة كبيرة، والكثير من النساء يتوفين بسبب كسور الحوض. أشد ما تكون قوة عظام المرأة في سن 30 ثم تفقد 1 % من قوتها كل سنة، والنتيجة هو أنه إذا وصلت المرأة لسن 60 فإن ثلث كتلة العظام قد اختفت، لكن هذا يمكن تفاديه إذا كانت تتناول الكالسيوم وتحصل على فيتامين د وذلك بـ 10 دقائق من الشمس كل يوم وتمارس الرياضة القلبية أو تمارين التقوية مثل الحديد، أما المشي فلا يكفي. ودرجة مقاومة الرياضة للمرض تثير الإعجاب، فإحدى الدراسات وجدت أن المرأة تضاعف قوة ساقها ببضعة أشهر فقط من تمارين الحديد، بل حتى نساء في التسعين يقدرن أن يزدن قوتهن ويمنعن هذا المرض (هناك فكرة خاطئة أن تمارين الحديد ستجعل جسمها كجسد الرجل وهذا خاطئ تماماً).

نقلا عن الرياض

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.