.
.
.
.

وزارة الإسكان تحت المجهر..!

رشيد بن حويل البيضاني

نشر في: آخر تحديث:

لم أكن أتوقع أن تصل وزارة الإسكان إلى هذا الإنجاز الكبير والتنظيم الذي أبهرني، فقد قفزت وزارة الإسكان قفزة كبيرة في تقديم الخدمات السكنية للمواطنين، والذي كان لوزيرها الدور الأكبر في صبره وتحمل جميع الضغوطات التي كانت تصب عليه من البعض، حتى أوصل الوزارة إلى بر الأمان، وأغلق على نفسه من أجل التنظيم والترتيب الذي يكفل سلامة وصحة وديمومة نجاح العمل، والذي دفعني إلى هذا، هو متابعتي المستمرة إلى ما يقدم من هذه الوزارة أو غيرها من الوزارات، حيث حصلت على تقرير وزارة الإسكان الشهري لشهر يوليو الماضي، والذي يبين مجموعة من الإحصاءات حول أعداد الأسر المستفيدة والمشروعات المنفذة وغيرها من البيانات، حيث ذكر التقرير بأنه هناك 37.262 أسرة خلال شهر يوليو، بينهم 10.524 أسرة سكنت منازلها، ليصل إجمالي الأسر التي استفادت من جميع الخيارات والحلول السكنية والتمويلية التي يقدمها البرنامج منذُ مطلع العام 224.512 أسرة، منها 75.654 أسرة سكنت منازلها.

وأشار التقرير إلى أن «سكني» يستهدف خلال العام الجاري 2020 خدمة أكثر من 300 ألف أسرة عبر مختلف الحلول السكنية التي تلبّي تطلّعات الأسر السعودية وتتناسب مع قدراتهم، ضمن الخيارات التي يقدمها البرنامج بينها ما يزيد على 130 ألف أسرة تسكن منازلها، وضخ أكثر من 100 ألف وحدة سكنية جديدة بالشراكة مع المطورين العقاريين، وتوفير 90 ألف أرض سكنية جديدة وذلك وفق إجراءات إلكترونية ميسرة، كما أبرز التقرير مستجدات تحديثات البناء في 58 مشروعاً توفر أكثر من 100 ألف وحدة سكنية متنوعة ما بين شقة وفيلا وتاون هاوس موزعة في أكثر من 16 مدينة حول المملكة، ويُذكر أن وزارة الإسكان من خلال برنامج «سكني» تسعى لتمكين الأسر السعودية من امتلاك مسكنها الأول من خلال تقديم مجموعة من الخيارات التي تلبّي تطلّعاتها وتتناسب مع قدراتهم لتيسير الحصول على المسكن المناسب بشكل أسرع وسعر أقل ضمن خيارات متعددة ودفعة أولى ميسرة.

هذا التقرير وغيره من البرامج الأخرى دفعني لهذه الكتابة، التي سرت الخاطر وأثلجت الصدر، لتدفع عنا الشك بخمول هذه الوزارة وصعودها، ولو كان عكس ذلك لكتبنا، ولكن وجب الحق ذكره. فالدولة حفظها الله تحرص إلى ما من شأنه تقديم أفضل الخدمات للمواطنين.

نقلا عن عكاظ

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.