.
.
.
.

أخطر 4 مشاكل يواجهها المتعلمون عن بُعد!

محمد البلادي

نشر في: آخر تحديث:

وفرضت جائحة كورونا نظام التعليم عن بعد في معظم دول العالم، لاشك أن لهذا النظام بعض الإيجابيات والكثير من السلبيات والتحديات التي يجب على الأباء التنبه لها ومحاولة تجنبها أو الحد منها للحصول على أكبر كم ممكن من الفائدة التعليمية لأبنائهم.. واليوم نعرض الأهم 4 منها، ومحاولة التغلب عليها

١- العزلة: افتقاد الطلاب لوجود زملاء، وللبيئة المدرسية بأكملها بشعرهم بالعزلة بكل تأكيد، هذه العزلة لها تأثير سلبي على حماس الحطاب، وتركيزه وتفاعله المباشر مع معلمه، خصوصا عندما يصبح المنزل هو فصله ومدرسته ومكنبه و مکان نومه أيضا البيئة المدرسية لها تأثير قوي على عضلات الطلاب العقلية والابداعية، من خلال النقاش المباشر، واللعب وممارسة الأنشطة، ناهيك عن الحديث مع الأقران وتناول الوجبات معهم، وافتقاد كل هذه الأجواء فجأة ودفعة واحدة يترك أثرا نفسيا سلبية، يعزز شعورهم بالعزلة والانفصال والخمول، والحل يمكن أن يكون في التعويض الجزئي من خلال استخدام التقنيات لإجراء اتصال مع الزملاء والمعلمين من خلال أحد برامج التواصل المناسبة لبناء ثقافة أفرق عمل افتراضية، وبروتوكولات تعلم تعاونی وين عن بعد، تعوضهم شيئا من التنافسية المفقودة كما آن مكاساتهم باللعب أون لاين مع زملائهم في حال انتهاء أعمالهم بمكن أن يدعمهم نفسيا

۸۲ المشتتان، لطالما كانت المشتقات الذهنية في المنزل من أكبر عوائق أداء الأعمال والواجبات المنزلية، فكيف وقد أصبح التعليم كله يتم في المنزل 1، المشتلات قنابل أكيد للإنتاجية يمكن أن يحول التعليم عن بعد إلى كابوس، والحل يتم بإعداد مكاتب للأبناء يتم فيها توفر أكبر كم ممكن من الأدوات المعينة على التعلم، وإبعاد كل ما من شأنه تشتيت الأنهان من العاب وأجهزة

وجود مساحة في المنزل مخصصة للدراسة يمكن أن يساعد في الوصول إلى الهدف، أما العمل في أماكن الراحة والترفيه مثل غرف النوم أو أماكن المعيشة والتلفزيون فيمكن أن يعيق الإنتاجية لأن الدماغ يربطها بالنوم أو الراحة.. ومن المهم أيضأ حظر المواقع التي تصرفهم عن الدراسة، وإلغاء الإشعارات والرسائل من الأجهزة التي يعملون عليها

۳- عدم وجود هيكل مود؛ وهذا من أكبر تحديات الدراسة عن بعد، فالافتقار إلى هيكل عمل موحد ومنضبط، معركة يومية أنت بحاجة تحسمها.. هيكلة العمل التعليمي اليومي أمر صعب، لم أطلع على نظام (مدرستي) بعد، وربما يكون فيه شيء من الحل، لكن الحل الأمثل في رأيي هو وضع أجندات واضحة وجداول زمنية مرنة من قبل الأباء نضبط يوم الأبناء، ونوجه عملهم التعليمي،، الدراسة من المنزل تحد كبير، يتطلب التحقق من فاعلية أبنائك وانضباطهم من وقت لأخر، اطلب منهم التواصل معك إذا كان هناك أي مشكلة

- انخفاض الدافعية: دافعية المتعلم هي أقوى مؤشرات التفوق والنجاح، والدراسة منفردة) قد تخفض الدافعية لحدودها الدنيا.. عزز ابنك نفسيا، أيقظ في نفسه شعلة الحماس، وضخ له لماذا يجب عليه أن يتعلم؟، علقه أن يستعد وكأنه ذاهب للمدرسة، أن يضبط المنبه بنفسه وأن يرتدي زيه الرسمي،، علمه كيف يخطط ليومه وكيف يع ذهنه وجسمه لبوم دراسي مدمر.

*نقلا عن "المدينة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.