.
.
.
.

السعودية الأولى إسلاميًا وعربياً والخامسة عالميًا

عبدالله الجعيثن

نشر في: آخر تحديث:

أكد تقرير أميركي موثق أن المملكة العربية السعودية هي أقوى دولة في العالمين العربي والإسلامي؛ وخامس أقوى دولة في العالم بعد الولايات المتحدة والصين وروسيا والهند، حسب صحيفة «سبق» وغيرها من المصادر العربية والأجنبية، وأعاد التقرير سر قوة المملكة إلى عدة عوامل عسكرية واقتصادية وسياسية.

قلت: وإذا قارنا عدد سكان المملكة بأعداد سكان الدول العالمية الأربع، والعمر الزمني للتنمية في المملكة نسبة لمن سبقوها بمئات السنين، أدركنا بوضوح أنها الأفضل عالميا في السياسة والاستقرار، فتوحيد المملكة العربية السعودية على يدي بطل العروبة والإسلام الملك عبدالعزيز، طيب الله ثراه، لم يمض عليه إلا قرابة مئة عام، إذ كانت جزيرة العرب قبل ذلك التوحيد التاريخي العظيم ممزقة شديدة الضعف، لا يوجد فيها دولة مركزية، بل يسود قانون الغابة في أكثر أنحائها، وأكبر مساحاتها كانت مهملة مغفلة من العالم كله، بعد توحيد المملكة تغيرت الأمور بشكل لا يكاد يصدقه العقل من استقرار راسخ وأمن شامل واقتصاد يزدهر بسرعة فائقة، وأضاف أنجال المؤسس العظيم أمجادًا جديدة على الأمجاد القديمة، وسارت التنمية في أنحاء المملكة الشاسعة الأطراف مسيرة الشمس في رابعة النهار، وتم تعميم التعليم والقضاء على الأُمية التي كانت تخيم على البلاد والعباد كليلٍ جاثم طويل، وعمت المياه النقية والكهرباء ومختلف الخدمات الراقية أرجاء المملكة التي تشبه قارة، وتم تسليح وتدريب الجيش على أعلى مستوى، بما يحقق الأمن والعدل العالمي، وصارت كلمة المملكة محترمة في كل المحافل، وفاض خيرها على شعبها وعلى العالمين، وصارت الأساس في توازن الاقتصاد العالمي بحسن سياستها النفطية، وتوج هذا برؤية المملكة 2030 فانتقلت بلادنا من الدول النامية إلى مصاف الدول المتقدمة بفضل الله ثم بفضل قيادتها الحكيمة وشعبها المحب لقيادته المتضامن معها كالبنيان المرصوص.

وطن نفخر به حقاً.

* نقلا عن "الرياض"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة