.
.
.
.

المبايعة على المستقبل !

خالد السليمان

نشر في: آخر تحديث:

من المبادرات اللطيفة التي تقوم بها بعض مؤسسات القطاع الخاص مشاركة المجتمع في مناسباته الاحتفالية، وأبرزها اليوم الوطني بإنتاج أفلام، ومقاطع مصورة تعزز المشاعر الوطنية وروح الانتماء والاعتزاز بالوطن وتاريخه !

ومن هذه الأفلام التي أنتجت مؤخرا جذبني عنوان لفيلم أنتجته مجموعة دلة البركة بعنوان «نبايعكم على المستقبل»، ففكرة المبايعة على المستقبل لافتة، لأنها تعبير رمزي ذو دلالة يمثل الثقة بالحاضر والإيمان بالغد !

الفيلم الذي يبرز رؤية القيادة للوطن المنشود، ويظهر مؤشرات ومعالم نهضتها في مختلف المجالات التنموية والحضارية والثقافية ويعزز قيمتها التاريخية والقيادية عند كافة شعوب العالم الإسلامي كأرض الحرمين الشريفين أخرجت مشاهده بطريقة غير تقليدية تمزج بين كلمات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده التي تصب في تنمية الوطن ورفاهية المواطن، وكلمات مبايعة المواطنين على خلفية مشاهد تبرز القيمة الحقيقية للكلمات وتبث فيها روح الحياة كواقع تعبر عنه الصور المتحركة والأصوات المنطوقة بشكل يشد المتلقي !

الفيلم الذي استغرق إنتاجه سنة كاملة ومنتج في دبلن بواسطة إحدى الشركات العالمية وسجلت أروكستراه في أحد أشهر استديوهات لوس أنجلوس استلهم روحه من نشيد «بلادي بلادي منار الهدى» الشهيرة التي تسكن وجدان كل مواطن سعودي عبر الأجيال !

المشهد الأخير كان خلاصة التشويق وبلوغ المشاعر ذروتها، فقد ختم بعبارة لولي العهد تؤكد على أن المكون الأهم في الوطن هو شعبه الجبار، فالرهان على المستقبل هو في الحقيقة رهان على أبناء الوطن وقدراتهم، فقد كان التكوين الفني الختامي مجسما يجسد صورة المليك وولي عهده الأمين يدور المشهد حوله ليكون إسقاطه الجانبي كلمة «المستقبل».. والرسالة نبايعكم على المستقبل !

* نقلا عن "عكاظ"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.