.
.
.
.

اليوم الوطني: ذكرى وحدة أرض وتوحيد آمال واستتباب أمان

حمد بن عبدالله القاضي

نشر في: آخر تحديث:


ترى ماذا يعني اليوم الوطني لنا كمواطنين؟!

إن اليوم الوطني يعني وحدة مشاعرنا.. وكياننا وقلوبنا.. اليوم الوطني رمز لهوية وطننا ولتاريخه المشرق المضيء.

اليوم الوطني تاريخ للحب الذي يربطنا بهذه الأرض.. وتخليد للوحدة التي تظلنا - اليوم - بضوئها.. وسلامها وخيرها.

* * *

«اليوم الوطني» ابتسامة ستظل مزروعة على شفاهنا.. وياسمينة ستبقى تمنحنا الشذى والأريج بحول الله.

في ذكرى يوم وحدتنا التي صنعها عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- يتحتم علينا أن نقف.. ونتأمل.. في مجتمعات الأمم.

كثير من الدول لا تعرف الأمن والهدوء والوحدة التي نعيشها.

وحين نرى ذلك يجعلنا أشد تشبثاً بوحدتنا والتصاقاً بأرضنا.. وبلادنا.. وتاريخنا.

* * *

إن وحدة هذه المملكة لم تصنع إلا بالكفاح والبطولة.. فلنحفظ سياج هذه الوحدة.. ولنحصن كيانها.. ليظل راسياً أبداً وشامخاً إن شاء الله.

ما أروعك - يا أجزاء بلادي - وأنت تستعيدين وتحتفين بذكرى هذا اليوم الرائع وأنت لحمة واحدة.. وقلب واحد.. وجسد واحد.. وأرض واحدة.

من هذا اليوم تعلمنا الحب لهذه الأرض التي منحناها الوفاء فمنحتنا الخير والسلام.

من هذا اليوم الذي تتضمِّخ مشاعرنا اليوم بذكراه تَعلَّمنا كيف يتجسّد «الولاء» لهذا الوطن الذي نعيش حياتنا فيه رغداً.. وخيراً.. وأملاً باسماً.

* * *

لقد كان تاريخنا مشرقاً.. وها هو حاضرنا يشع في وجودنا شمساً لا تغيب.. وهناك غدنا الذي ينطلق من ماضينا سيكون - بإذنه تعالى - أروع إشراقاً.. وأجمل إشعاعًا.

* * *

آخر الجداول

للشاعر: علي صيقل:

«قصيدتي أنت منذ البدء لّحنها

أجدادي الشُّمُ فانثالت إلى أذني

غنيّتها للرمال السمر في.. شغف

وللصواري وللأمواج والسفن»

نقلاً عن "الجزيرة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.