.
.
.
.

وطن راسخ وشعب طموح

د. هلا بنت مزيد التويجري

نشر في: آخر تحديث:

بمزيد من الحب والولاء لهذا الوطن العظيم، وقيادته الرشيدة، نجدد الاحتفاء بالذكرى التسعين لليوم الوطني الذي أُعلن فيه توحيد المملكة العربية السعودية على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- لتبدأ ملحمة البناء والإعمار، وتتلاحق صور التلاحم الوطني تحت قيادة أبناء المؤسس الميامين الذين ظلوا يمثلون طموح هذه الأمة، ووجدان الشعب الحي، في تناغم وطني عميق.

وفي ظل النهضة النوعية في العمل الاجتماعي، نستذكر اليوم بالفخر والاعتزاز العديد من القرارات الملكية، والأوامر السامية التي حظيت بها الأسرة السعودية منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- والتي عززت مكانة الأسرة، ومكاسبها، وأصّلت دورها في رسم النسيج الاجتماعي.

وجاءت رؤية المملكة 2030، بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بمثابة مشروع وطني طموح، تتوشح به الأسرة اليوم في كل بيت سعودي، لترسم ملامح مستقبل أكثر إشراقاً، تتجسد مكاسبه في المشاركة الواسعة في ملحمة البناء والتنمية الوطنية.

وفي مجلس الأسرة نلمس بوضوح في هذا العهد الزاهر حرص القيادة الرشيدة على الأسرة السعودية، وتعزيز مكانتها، وحفظ حقوقها وكيانها كنواة للمجتمع، وإحدى أهم أركان التنمية المستدامة.

ونستشرف هذا اليوم الوطني كغيرنا من القطاعات، لنؤكد اضطلاعنا بمسؤوليتنا الوطنية، لتكون الأسرة السعودية الحاضنة الكُبرى لقيم الانتماء الوطني برؤية عصرية، مستلهمين ما تحقق من إنجازات كبيرة على كافة الأصعدة، المحلية والإقليمية والدولية، وكل ما يسهم في بناء مجتمع سليم، وأداء وطني فاعل.

وإذ نهنئ الشعب السعودي، بهذا الوطن وقيادته الرشيدة، لنسأل الله أن يديم هذه المسيرة الحافلة بالإنجازات، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين، ووطننا العظيم.

كل عام والوطن للمجد والعلياء.

نقلاً عن "الرياض"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة