.
.
.
.

مدارس دلة بعد كورونا..!!

إبراهيم علي نسيب

نشر في: آخر تحديث:

في ظل هذه الجائحة الكل يعاني والكل يتألم وكل الاقتصادات في كل دول العالم تترنح، وكوننا جزءاً من هذا العالم فذلك يعني أن علينا أن نقبل الواقع وأن نتعامل معه كما هو وأن نمضي إلى المستقبل الذي نرسمه بيد تعي ماذا تخط وماذا ترسم من خطط للتعايش مع كل التغييرات، وبإمكاننا ضبط السلوك بطريقة تحقق الأهداف، لكن العقول الرائعة التي تبدع وتستغل الأزمات في صناعة الفارق هي تلك العقول الثمينة والمبدعة والتي بأمانة نحتاجها جداً وتحتاجها المرحلة. وقدر رأيت بالأمس في زيارة قصيرة لمدرسة دلة لتعليم القيادة صوراً بجد مفرحة، حيث شاهدت الفرق الكبير في كل شيء، في المباني، في التجهيزات، في استغلال أزمة كورونا والإقفال وتحويله إلى منجزات على أرض الواقع وما توقعت بحق أن أرى كل ما رأيته يحدث في زمن قصير، فشكراً للعقول التي أصرَّت على أن تبني فوق أرضنا أهدافها بصبر يعود مردوده في النهاية إلى خدمة المواطن البسيط الذي ينتظر فرصته للحصول على رخصة قيادة.

حينما يكون الإبداع هو القاسم المشترك بين الروح والجسد تكون المنجزات مذهلة والقرارات فاعلة والنهايات جميلة، وهو ما أتمناه أن يحدث في كل مكان فوق أرضنا هذه التي أعطتنا الكثير الذي يستحق الشكر. وكلنا يعلم أن للإخلاص قيمة وللحب قيمة وللولاء قيمة، وكل هذا يخلق بحكم منطق الإبداع منجزات غير عادية بأطوار مختلفة ومقاييس علاقتها بالربح هي علاقة وطنية. ومن هنا أقولها للجميع أرجوكم أخلِصوا للوطن وكونوا أنتم عيونه وقلبه وروحه، واعملوا كلاً في مكانه على إنجاز كل ما يمكن إنجازه وأكثر.

(خاتمة الهمزة).. شكراً جزيلاً لإدارة مدارس دلة وكل العقول التي أبدعت واستغلت وباء كورونا لصناعة وجه جديد للمدارس والتي وجدتها في حُلة جديدة ومختلفة جداً عما كانت عليه قبل كورونا.. وهي خاتمتي ودمتم.

نقلاً عن "المدينة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.