.
.
.
.

الجوازات: تفعيل النظام أولى

أسامة حمزة عجلان

نشر في: آخر تحديث:

حقيقة مديرية الجوازات من أوائل الأجهزة الحكومية التي استخدمت التقنية الحديثة إن لم تكن أولها، وسهلت كثيراً من الإجراءات وأيضاً قللت من مراجعتها بشكل كبير، والطموح ليس له حدود ونتطلع الى المزيد.

ومن أنظمة الجوازات بالنسبة للإخوة الوافدين مهما كان كفلاؤهم ومهما كانت جنسيتهم ومهنهم أن تكون هوية المقيم التي تثبت شخصيتهم بحوزة المقيم، ويعاقَب الكفيل مهما كانت صفته الذي لا يمكِّن المقيم من حمل هويته أو يمسكها لديه.

ومن المستغرب أنه عند تجديد الإقامة أو إصدارها أن الجوازات لا تسلِّم المقيم الإقامة بل تسلِّمها للكفيل، لذا لا بد من حضوره شخصياً. وقد مرَّ بي هذا الوضع مع السائق، حيث جددت إقامته عن طريق موقع أبشر وأرسلته لاستلام الاقامة، فرفضوا وفي المرة الثانية زودتُه بخطاب ورفضوا تسليمه الإقامة، فاضطررت الى الذهاب، وعند مناقشة رئيس القسم ذكر أن هناك من الكفلاء من يرفض تسليم المكفول إقامته بيده بل يطالب أن يستلمها هو بنفسه، ومثل هؤلاء قد يحتفظون بها لديهم وهذا مخالف للنظام.. ويدعون أن المكفول يجددها من تلقاء نفسه دون علم الكفيل، وهذا ادعاء باطل لأن التجديد لا يتم إلا من قبل الكفيل عبر أبشر، فإذا كانت هناك إشكالية مع المكفول أو هروب فمن أخطاء الكفلاء عدم التبليغ.

فرجاء من الجوازات مثلما أقرت نظاماً أن الاقامة من حق المكفول أن تفعِّل هذا النظام وتسلِّم المكفول إقامته بيده ولا داعي لحضور الكفيل، فتفعيل النظام أولى من إرضاء بعض الكفلاء بمطالبهم غير النظامية ولا القانونية.

ونتطلع إلى مزيد من التقدم للجوازات لأنه حقيقة الآن تندر الحاجة لمراجعتها وأغلب المعاملات تتم إلكترونية ورحم الله أياماً مضت كانت الطوابير على أبوابها تمتد الى الطرقات.

رسالة:

بركة الحبيب صلى الله عليه وسلم لم تنقطع بعد انتقاله صلوات ربي وسلامه عليه إلى الرفيق الأعلى وأعظم بركة تشريع الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم وبركة محبته وتدارس سيرته عليه أفضل الصلاة والتسليم، وبركة كل مكان مسه جسده الشريف الطاهر حتى أن سيدنا عبدالله بن عمر رضي الله عنه يتحرى أماكن صلاته صلى الله عليه وسلم والتي وطأها، والإمام مالك يمشي حافياً في المدينة النبوية لعله يطأ موطئ قدميه الطاهرتين صلوات ربي وسلامه عليه.

وما اتكالي إلا على الله ولا أطلب أجراً من أحد سواه.

* نقلا عن "المدينة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.