.
.
.
.

الأسطورة عبد الغني… وداعا

خالد الطياري

نشر في: آخر تحديث:

تعرف الأسطورة؛ بأنها حكاية أو قصة قديمة مرتبطة بأشخاص، أو أماكن معينة، أو بأحداث محددة، وقد لا تكون هذه ” الأسطورة ” دوما حقيقية. أما أسطورتنا التي نتحدث عنها فهي أسطورة حقيقية، ومعروفة ومشاهدة. إنها قصة “حسين عبد الغني” الفتى الذهبي ” المولد في 21 يناير من عام 1977 والبالغ من العمر ” 43 عاما “.
الأسطورة عبد الغني، خريج مدرسة النادي الأهلي، وقد تدرج في جميع الفئات السنية بالنادي. الأسطورة عبد الغني، أول لاعب سعودي يحمل رقم ” 1 ” على قميصه في بطولة إقليمية” كأس الخليج للأندية للناشئين ” في البحرين. الأسطورة عبد الغني، لعب في أولمبياد أتلانتا 96 ، وشارك في نهائيات كأس العام 1998و 2002 و 2008، وخاض مباريات استعراضية مع منتخب نجوم العالم 97م و 2000 م بجوار زيدان، ورونالدو. الأسطورة عبد الغني حصل على أفضل لاعب عربي 97م، وكذلك أفضل لاعب عربي في مونديالي 98، 2006.

الأسطورة عبد الغني الذي كان يركض بلياقة عالية، وروح الشباب على المستطيل الأخضر، هاهو يعلن رسميا خلع قميصة – رقم 24 – بعد سنوات من العطاء مع الأندية، التي لعب لها” الأهلي، النصر، نيوشاتل، وأحد. الأسطورة عبد الغني، منهج كروي، لابد أن يدرس ويتعلم منه البراعم، كيف له في هذا العمر المتقدم، أن يقدم العطاء ويصر على تواجده؛ بسبب حبه فقط لكرة القدم؛ حتى لو حساب أشياء كثيرة. وما كشف عنه أبو عمر مع تركي العجمة، خلال برنامج كورة، ما هو إلا ضرب من الجنون، وكيف تحايل على الطبيب الفرنسي من أجل فقط أن يكون متواجدا في كأس العالم مع الأخضر السعودي، وهو برهان حقيقي على أن هذه الأسطورة تعشق لعب كرة القدم لدرجة الجنون. ودع أبو عمر الملاعب، وقد عاصر ثلاثة أجيال كروية عبر مسيرة حافلة، على مدى 25 عاما، مليئة بالإنجازات والتتويجات.

ودع أبو عمر الملاعب بطلا، بكاريزما القائد الشجاع. خسر لعب الكرة، وكسب حب واحترام الجماهير الرياضية.
شكرا لعبدالغني على كل ما قدمه للكرة السعودية.

* نقلا عن "البلاد"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.