.
.
.
.

الأعضاء الجدد في الشورى

صالح المسلم

نشر في: آخر تحديث:

جاءت الأسماء المطروحة، لتكون تحت قبة الشورى متناسقة -إلى حد ما- مع ما تطلبه «المرحلة الحالية» و«النقلات النوعية» و«الفكرية» في مجتمعنا السعودي والذي يمر بمرحلة «مخاض» قوية ونهضة شاملة، تحتاج إلى وقفة الجميع لنمر من هذه المرحلة بكل ثبات و«عزيمة» وهمة.

غالبية الاسماء «شابة» لا تمتلك الخبرات، وكنت كتبت في مقالات سابقة هذا الطلب، وتمنيت في (آخر مقال لي التغيير الجذري في مجلس الشورى)، وولاة الأمر أدرى بالأمور و«المصلحة العامة»، فكانت الاسماء مختارة بعناية فائقة وبعد دراسات وتمحيص، ولهم أفكارهم التي نتمنى أن تكون جاهزة أثناء الحوارات و«طرح القضايا» التي تهم الشباب، والشابات «ابناء وبنات الوطن» وأن تكون الصحة، والتعليم، والإسكان، والبطالة، والتوطين، و(التوظيف) أحد أهم ما ترتكز عليه حواراتهم وأطروحاتهم، وأن يهتموا بالإبداع، وزرع الأفكار التي تؤطر إلى الإنتاج، وتدمج الأفكار بتطوير المشاريع، وأن يكون لأصحاب الدخول البسيطة مكان متسع لعقولهم ليتمكنوا من «لقمة عيش رغيدة»، وأن يكون المجلس خير معين لهم بفتح مجالات أوسع وأرحب «للعمل الشريف» وألا نجد «أجنبيا» في مكان يستحقه «ابناء وبنات الوطن»..!

هذا جزء من أفكار، وأطروحات «تحت القبة» وبأيادي هؤلاء الجدد فلعلهم يحركون «المياه الراكدة»، وأعلم أنه «مجلس تشريعي» لا «تنفيذي» ولكن أفكارهم وأطروحاتهم يؤخذ بها، وتعرض على الخبراء، والمجلس، ويهتم بها ولاة الأمر وتعني لهم الشيء الكثير.

هناك اسماء عرفت «بالرياضة» وغيرها «بالثقافة» و«الترفيه» وهذه من متطلبات المرحلة التي تمر بمخاض وولادة، تحتاج إلى «عمق اقتصادي» و«طرح اقتصادي» ومجموعة من الخبراء و«الكتاب» و«أصحاب الرأي» في الجوانب الاقتصادية المهتمين بالأرقام، والتحليلات، والقياس لتكون الإستراتيجيات ممنهجة تسير على خطى ثابتة.

فليت المجلس يستعين (بكتاب الرأي) ممن يملكون الخبرات الكافية في الطرح الوطني الشفاف، الساعين إلى المصلحة العامة.

نتمنى للجميع التوفيق ونتطلع «لمرحلة انتقالية» نوعية و«مخرجات» تكون نهرا يانعا يأتي من تحت «قبة المجلس».

*نقلاً عن "اليوم"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.