.
.
.
.

الولاء والبيعة والعهد..

هند الأحمد

نشر في: آخر تحديث:

تحتفي السعودية، بالذكرى السادسة لـ«البيعة» وهي ذكرى تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم وبيعته قائدا للبلاد، حيث تتجسد من خلال هذه المناسبة الوطنية مشاعر الولاء والوفاء.

الملك سلمان بن عبدالعزيز، سابع ملوك المملكة العربية السعودية، الذي سطر بشخصيته الاستثنائية كثيرا من ملامح هذا الوطن وقاد الوطن برؤية طموحة رسمت السياسات لمستقبل مشرق.

في عهد الملك سلمان اكتملت مسيرة النماء والازدهار، وفي عهده توالت العطاءات في جميع المجالات الداخلية والخارجية، جهود غير منقطعة وإنجازات متتالية صانعها هذا القائد العظيم، قاد الوطن نحو الريادة والتقدم وبذل الغالي والنفيس في سبيل راحة المواطن وأمنه، إنسانية الملك سلمان تضعنا في موضع التباهي أمام الأمم فهو من وضع صحة المواطن فوق كل اعتبار، ويؤكد في كل محفل حرص القيادة على توفير احتياجات المواطن والمقيم على حد السواء.

على الصعيد الاقتصادي قاد الملك سلمان بن عبدالعزيز مسيرة التغيير وأعاد هيكلة الاقتصاد وتحويل المنطقة لوجهة مناسبة للاستثمار كونها البوابة الأهم في العالم ومركزا يربط القارات الثلاث، ونجحت المملكة خلال 6 سنوات في تحقيق أفضل النتائج التي دفعت المجتمع الدولي للانبهار بهذه المتغيرات الاقتصادية التي ساهمت بنماء وثبات الاقتصاد المحلي السعودي وإطلاق برنامج التحول الوطني 2020 من أجل تحقيق التوازن المالي، وإنشاء آلية للتخطيط المالي متوسط الأجل.

إضافة إلى جهوده -حفظه الله- في دعم دور المرأة والشباب كعناصر هامة تشكل المجتمع السعودي.

أما عن إنجازات الملك سلمان عبدالعزيز الخارجية فتتجلى من خلال تقديم الدعم للدول المجاورة والاهتمام اللامحدود بقضاياهم، بالإضافة إلى الدور الفاعل لخادم الحرمين الشريفين القائم على تعزيز العلاقات الدولية عن طريق زياراته الكريمة لعدد من الدول في العالم، فقد أثمرت هذه الزيارات عن توقيع عدد من الاتفاقيات التي تعزز اقتصاد المملكة العربية السعودية في المجالات المختلفة.

وفي عهده تحولت الرياض إلى مركز إقليمي لصنع القرار الدولي، حيث احتضنت عددا من القمم الدولية والعربية والإسلامية.

ونحن كشعب وفي محب بكل فخر واعتزاز وشموخ، نجدد البيعة السادسة.. نجدد العهد.. عهد الفداء للوطن الغالي ولقائد الوطن الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله.

نقلاً عن "اليوم"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.