.
.
.
.

وزيران ورسائل تفاؤل

عبده خال

نشر في: آخر تحديث:

ظهور وزيري الإعلام، والمالية على منصات التواصل حملا بشائر في احتمالية تغير الأوضاع التي تهم الناس، ولذلك تفاعل معها المواطنون، مع يقين أن بلادنا مرت بأوضاع اقتصادية عاصفة، وبسرعة تتجاوز الظروف، وتعود إلى تأكيد أن الهدف الرئيسي هو رخاء المواطن، ولذا نحن على ثقة أن اجتياز هذه الظروف سيجعل الأوضاع في وضع أفضل، بما يخفف على المواطنين وتجاوز سنة 2020، بمصائبها، والتي جاءت كورونا أعلى سنامها.

وتوصية ولي العهد بظهور الوزراء على المنصات للتواصل مع أفراد الشعب هي خطوة لتوثيق العلاقة بين القرارات السياسية، وما يشغل الشعب من استفسارات.

ومن المفترض أن كل وزير يفصح عما يدور في وزارته، لكي يكون المواطن على علم بما يحدث، فحديث المسؤول يجلي الحقائق، وهذا أمر يفوّت على المحرضين أي دسيسة، أو الصيد في المياه العكرة.

والمواطن بحاجة إلى خلق حالة تفاؤل في جميع مناشط حياته، فما الجائحة، والأخبار الاقتصادية المربكة، واستهداف المملكة إعلامياً، والاعتداء الميداني، هي أمور يتم نفث الدسائس، والشائعات من خلالها، فتموج الحكايات في مواقع التواصل، ويظل المواطن في حالة دفاع حباً لوطنه، وامتلاك المعلومة تمكن الفرد من الردود المقنعة، مع احتفاظه بقناعته التي تلحم وحدة الدولة والشعب.

وأعتقد أن ظهور الوزراء في المنصات بشكل دوري سوف يفوّت على المحرضين كل زاوية ينطلقون منها من أجل التعكير، أو التحريض.

ومن البديهيات التغير في كل فترة زمنية من حال إلى حال، وقوة الاقتصاد تجعل القرارات السياسية آمنة، ولذا كان تواصل وزيري الإعلام والمالية، تواصلاً متفائلاً في العودة والتفكير بالأمور التي فرضها الواقع الاقتصادي العالمي.

*نقلا عن "عكاظ"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.