.
.
.
.

إيقاع التغيير الإيجابي

خالد السهيل

نشر في: آخر تحديث:

هناك نقلة مجتمعية سريعة شهدتها بلادنا خلال الأعوام الأربعة الماضية. لقد أصبحت دورة الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية أكثر كفاءة.
وأوجدت إرادة القيادة الحكيمة طاقات إيجابية أفضت إلى التفعيل الكامل لدور المرأة في مختلف مناحي الحياة.
إن إيقاع التغيير الذي ضخه برنامج التحول الوطني ورؤية المملكة 2030، واكبه جملة من المكتسبات التي أشار إليها ولي العهد في تصريحه الأخير لـ"وكالة الأنباء السعودية". تتركز البطالة في المملكة بنسبة 64 في المائة بين الإناث. هذا الأمر كان ولا يزال يتطلب مجهودا، من أجل معادلة الكفة في الفرص الوظيفية بين الذكور والإناث. وهذا أحد أبرز مستهدفات رؤية المملكة 2030، ولذلك تسارعت خطوات تفعيل دور المرأة من أجل الوصول إلى نسب بطالة لا تتجاوز 7 في المائة بين الذكور والإناث خلال الأعوام العشرة المقبلة. لقد قادت رؤية المملكة، الجهات الحكومية إلى تحقيق جميع المستهدفات، فارتفعت كفاءة هذه الجهات، وبدأنا نلامس منجزات كانت قبل أربعة أعوام فقط مجرد أحلام.
وما دمنا نتحدث عن المرأة، من الضروري أن نستحضر كلمات ولي العهد في هذا المجال، إذا قال في تصريحه لـ"وكالة الأنباء السعودية"، "تعيش المرأة السعودية مرحلة تمكين غير مسبوقة، فلقد عملنا على تمكين المرأة السعودية في مجال العمل والأحوال الشخصية، وباتت اليوم فعليا شريكا للرجل السعودي في تنمية وطننا جميعا دون تفرقة".
وهذه هي الحقيقة المشهودة، إذ تحققت هذه المنجزات خلال فترة وجيزة، وأثبت من خلالها المجتمع أنه داعم للرؤية ومشارك في تحقيق مستهدفاتها.
ومثل كل المشاريع الكبرى، كان متوقعا أن يصحب ذلك نوعا من التهيب، غير أن الأمور مضت في غاية السلاسة، ومع الدعم الرسمي الذي حظيت به، كان الدعم الشعبي متماهيا مع ذلك.
تمكين المرأة بهذا الإيقاع السريع، حمل في ثناياه اختزالا لمراحل كثيرة. لقد كانت المملكة ولا تزال نموذجا في التنمية المستدامة والاستثمار في الإنسان.

*نقلاً عن "الاقتصادية"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة