.
.
.
.

الميزانية وفاتورة كورونا !

خالد السليمان

نشر في: آخر تحديث:

سأترك تقييم أرقام الميزانية وتفاصيلها للزملاء المختصين، لكنني سأتناولها من وجه عام كمواطن يرى أن بلاده كسائر دول العالم مرت بسنة قاسية ضغطت فيها تداعيات وآثار جائحة كورونا كوفيد ١٩ على الاقتصاد بقوة، وتحملت فيها الدولة كلفة طارئة لدعم حزم ومبادرات تحفيز الاقتصاد والحفاظ على وظائف المواطنين في القطاع الخاص !

بالإضافة إلى ذلك وجهت الدولة الكثير من مواردها المالية لدعم النظام الصحي وتوفير الرعاية الصحية مجانا لجميع أفراد المجتمع بمختلف جنسياتهم وأوضاع إقامتهم في مواجهة حالات الإصابات والسيطرة على تفشي العدوى، أيضا تحملت كلفة رعاية المواطنين في الخارج وإعادتهم إلى الوطن والتكفل بكافة مصاريف إجراءات العزل خلال الأشهر الأولى للجائحة !

كما أن إجراءات الحجر وتوقف حركة الأسواق والسفر وإغلاق الحدود ألقت بظلالها الثقيلة على الاقتصاد الوطني، ولم نكن لنتجاوز عنق الزجاجة لولا مبادرات التحفيز المالية، بالإضافة لتقديم دعم استثنائي لقطاعات الإنتاج لضمان وفرة السلع واستقرار سلسلة إمداداتها !

الفاتورة الباهظة للتعامل مع أزمة الجائحة، جعلت التوقعات أقل تفاؤلا بالميزانية الجديدة، لكن الميزانية جاءت لتؤكد من جديد أن الدولة عازمة على مواصلة مسيرة التعافي وتعزيز قوة الاقتصاد لمواصلة مسيرة تنموية واعدة، وهي رسالة أكدها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في تعليقه على الميزانية بأن الهدف هو مواصلة البناء والتقدم على كافة الأصعدة !

باختصار.. سنمضي قدما نحو الغد كما فعلنا دائما !

* نقلا عن "عكاظ"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.