.
.
.
.

الملك بعد المواطن !

خالد السليمان

نشر في: آخر تحديث:

سبق أكثر من ١٨٠ ألف مواطن ومقيم ملك البلاد في الحصول على لقاح فايروس كورونا، كثيرون يتوقعون أن ملوك ورؤساء الدول يحظون بالفرصة الأولى لأخذ هذا التطعيم والحصول على المناعة ضد عدوى الإصابة، لكن الصور التي نشرت أمس للملك وهو يتلقى جرعته الأولى كانت حديث الناس، وبقدر أثرها العاطفي فإنها ستترك أثرا إيجابيا لدى المترددين في التسجيل وأخذ اللقاح!

وحسب ما أعلن قبل أيام فإن أكثر من مليون مواطن ومقيم سجلوا في تطبيق صحتي للحصول على اللقاح، وسيحصل جميع المسجلين حتى الآن ومستقبلا على فرصتهم في أخذ اللقاح خلال فترة قصيرة، في الوقت الذي تجاهد بعض دول العالم الأول للحصول على حصة كافية من اللقاحات لمواطنيها، ولجأت بريطانيا لدراسة تأجيل الجرعة الثانية لمنح الفرصة لعدد أكبر في الحصول على الجرعة الأولى!

هذه العناية المتوفرة للمواطن السعودي دون أن تستثني المقيم الأجنبي هي عنوان إنسانية هذا البلد وكفاءة إدارته للأزمة حتى أصبح مقيمون أمريكيون وأوروبيون ومن دول آسيوية متقدمة يعتبرون أنفسهم محظوظين بتواجدهم في المملكة خلال فترة اجتياح الأزمة للعالم، ونشر بعضهم مقاطع مصورة تعبر عن امتنانهم وافتخارهم بالعناية الفائقة التي تلقوها في مراكز التطعيمات، وعندما تسمع ثناءهم على شبابنا وبناتنا في القطاع الصحي لا تملك إلا أن تشعر بالفخر والاعتزاز بهذه الأرض الطيبة وإنسانها!

والحقيقة أن الأمر ليس بجديد، فالإنسان السعودي كان دائما محل اهتمام قيادته على مر العهود، يقطف ثمار التنمية ويصعد السلالم نحو الأعلى، علما بأن اللقاح الذي اعتمدته السعودية هو الأعلى كلفة والأكثر فاعلية لأن لا شيء أغلى من إنسانها في الوقت الذين تم صرف النظر عن لقاحات أقل كلفة لأنها أقل فاعلية!

باختصار.. ارفع راسك أنت سعودي، ليس شعارا نتغنى به بل واقع نعيشه!

نقلا عن "عكاظ"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة