.
.
.
.

هذا لا يشبه الهلال!

ناصر الجديع

نشر في: آخر تحديث:

الهلال في آخر 6 مواجهات يحقق فوزًا يتيمًا ويخسر مرتين ويتعادل في 3 مواجهات متتالية. الوحدة يحقق أول فوز على الهلال في تاريخه بدوري المحترفين، والباطن يأخذ لأول مرة في تاريخه نقطة من فم الهلال. لا يمكن أن يكون السبب أخطاء الحكم المحلي وغرفة الفار وإن كانت موجودة ومؤثرة، ولا يمكن أن يكون هذا الانحدار الرهيب والغريب بسبب إصابة عنصرين أو ثلاثة، وإن كان الهلاليون سيتعلقون بهذه المبررات والاكتفاء بمشاهدة فريقهم وهو يتجه إلى الطريق المنحدرة بانتظار أن يعود الفريق للتألق وتحقيق الانتصارات من تلقاء نفسه، وبذات الأدوات والطرق والممارسات والحلول التي يتخذها الروماني رازفان لوشيسكو ولاعبوه فعلى الهلاليين من الآن أن يقنعوا بما تحقق لهم في الموسم الماضي، فالهلال (الحالي) بلا (حول) ولا (حيلة) ولا (حلاوة)!.

لا وقت للبرود ولا التردد إذا ما أراد الهلاليون أن يمضوا في طريق البطولات، ويحصدوا المزيد من الذهب الذي لن يحققه لهم لاعب بقدرات (صفعة) الصيف لوسيانو فييتو، والذي لا يقل عجزًا عن الإيطالي سباستيان جيوفنكو، وفي ظل التراجع المخيف في أداء المهاجم الفرنسي غوميز والجناح البيروفي كاريلو وتراجع أداء جل نجومه المحليين لأسباب مختلفة؛ فلا مناص من البحث عن حلول حقيقية وفاعلة وسريعة في سوق الاحتراف الشتوية، والبحث عن لاعبين اثنين بديلين للسوري عمر خربين مع تصريف سريع للأسهل تصريفًا وتسويقًا بين الإيطالي أو الأرجنتيني الذي أراده الهلاليون إدواردو آخر؛ فصار على الأرجح خربين آخر!.

أخطاء الحكام وكوارث «الفار» ستتواصل وربما تتعاظم في ظل وجود الحكم المحلي الضعيف، والخصوم سيواصلون طرقهم الدفاعية والبحث عن هدايا لاعبي الهلال ولاعبيه للخروج بنقطة أو أكثر، ولن يتغير من هذا شيء فيما تبقى من الدوري، لذلك فالهلال هو من يجب عليه أن يتغير، وأن يكون أقوى من هذه الأخطاء ومن هذه التحصينات الدفاعية، ولن يتغير الحال ولا الهلال بنفس هذه الأدوات العناصرية ولا الحلول الفنية التي يقدمها رازفان، والأكيد أن التغيير لن يكون بإضافة لاعبين بنفس قدرات وإمكانات وتأثير لوسيانو فييتو!.

إن لم تضرب إدارة الهلال بقوة في ميركاتو الشتاء بصفقتين على الأقل تصنعان الفارق فعلى هذه الإدارة أن تجنب نفسها عناء التفاوض وتوقيع العقود ودفع الملايين، وأن تعلن بصراحة وشفافية اكتفاءها بما حققت حتى الآن، وأن تزين بشهادة الكفاءة المالية جدران مكتب الرئيس إن لم يكن لهذه الشهادة دور حقيقي في تزيين أوضاع الفريق ومظهره الذي لا يسر الحال ولا يشبه الهلال!.

قصف

رغم النزيف النقطي الحاد، الهلال لا يفقد الصدارة، لكنه يفقد نفسه وثقة عشاقه!.

برود عجيب من لاعبي الهلال أمام قرارات تحكيمية ظالمة؛ هذه سلبية أكثر من كونها مثالية، لا بأس في قليل من (البترسة) يا لاعبي الهلال!.

أحد محللي التحكيم استشهد بعدم اعتراض أحد اللاعبين لإثبات صحة قرار الحكم! دعوة رسمية لـ(البترسة)!.

على اتحاد القدم أن يمتلك الشجاعة الكافية للتراجع عن قراره في تقليص وجود الحكم الأجنبي، بعد أن أثبت (جل) الحكام المحليين (ساحة وفيديو) حاجتهم لسنوات من التدريب والتأهيل حتى يكونوا مؤهلين للتواجد في الدوري العربي الأقوى!.

نقلا عن "الرياض"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة