.
.
.
.

فرسان والنقل والسياحة..!

إبراهيم علي نسيب

نشر في: آخر تحديث:

أهل فرسان يعانون بالفعل مع العبَّارات ومنها، والسبب هو دخول السياحة على الخط، ومن حق فرسان أن تفرح باستقبال السياح، والسياحة تجارة المستقبل، ومن يقول غير ذلك أقول له سوف ترى ونرى كيف تتحول بلدنا إلى عالم من خيال وجمال، ولدينا المؤهلات بما يكفي والجنوب جنة وفرسان وجزرها وطبيعتها وغزلانها وكل ما فيها يبشر بالخير والقادم أجمل بإذن الله ثم برعاية الدولة، لكن المشكلة الكبرى والتي أقدِّمها من هنا إلى كل من معالي وزير النقل ومعالي وزير السياحة هي ظروف فرسان والبحر وأهلها وحاجتهم للسفر منها إلى جازان عبر العبَّارات إلا إنه وبسبب ظروف كورونا والإجراءات الأمنية إضافة إلى توافد السياح على فرسان أصبح السفر بالفعل مشكلة حيث ضاعف متاعبهم وفرض على أهل فرسان معاناة أخرى وتعباً آخر حتى أصبح الحصول على حجز مؤكد بالنسبة لأهل فرسان مشكلة كبرى يعيشونها يومياً!!، وهنا يكون الأهم الذي أتمنى تحقيقه وهو...،،،

إيجاد عبَّارة أو عبَّارتين تخص وزارة السياحة مقابل رسوم معقولة مثلنا مثل كل دول العالم، وبإمكان معالي الوزير تحقيق ذلك وتنظيم عملية السفر من فرسان وإليها بأسلوب يمنح السائح فرصاً أكبر وخيارات تمكِّنه من الذهاب والمغادرة في أي وقت بدلاً من مزاحمة السكان الذين هم يعيشون مع البحر معاناة والحياة في داخل الجزيرة حكايات وحكايات موجعة وخاصة بعض المرضى والبعض الآخر الذين لديهم ارتباطات خارج فرسان، ولأن السفر لم يعد ترفاً بل أصبح ضرورة تفرضها الحياة، كانت الهمزة.

(خاتمة الهمزة).. ما تقدم هو رسالة صغيرة أتمنى أن تنهي معاناة كبيرة يعيشها الفرسانيون مع العبَّارات والحجز والسفر والسياح الذين يأتون على الرأس والعين، متمنياً أن تجد فرسان وأهلها ويجد السائح من معالي وزير السياحة كل ما يحقق الأحلام والفرح.. وهي خاتمتي ودمتم.

*نقلا عن المدينة

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة