صنع في السعودية وللعالم

راشد محمد الفوزان
راشد محمد الفوزان
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلن الوزير النشط وزير الصناعة والثروة المعدنية رئيس مجلس إدارة هيئة تنمية الصادرات السعودية الأستاذ بندر الخريف إطلاق برنامج "صنع في السعودية"، وهو برعاية كريمة من عراب الرؤية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وهو مبادرة تهدف إلى دعم المنتجات الوطنية سواء على المستوى المحلي أو العالمي، وهذا ما يعبر عن اهتمام الدولة - بدعم وحرص من سمو ولي العهد - بالصناعة المحلية الوطنية، والمملكة تملك كل أدوات تحقيق هذا البرنامج من خلال الدعم الكبير من الدولة ورعايتها، سواء من صناديق تمويلية أو من خلال هيئة تنمية الصادرات أو بنك الصادرات أو المدن الصناعية بمختلف مناطق المملكة، ودور هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية، وأيضاً جهات عديدة يمكن لها أن تساهم كالمؤسسة العامة للتدريب المهني أو وزارة التعليم في توفير الكوادر التي تخدم الصناعة من خلال التعليم المتناسق والمكمل لها، والدولة تولي عناية كبيرة للصناعة خاصة أن المملكة تملك كل أدوات النجاح "دعم الدولة، توفير رأس المال البشري والمالي، المواقع، الدعم اللوجستي، الميزات النسبية لكل منطقة من مناطق المملكة"، ويجب أن نعلم أن المملكة اليوم هي دولة صناعية مميزة خاصة في صناعة البتروكيميائيات ويمكن القول: لن يوجد منتج في العالم لا يدخل فيه منتج من شركة سابك أو شركات البتروكيميائيات سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وهذا عامل مهم وكبير يدعم التوسع والتنويع، وهو ما تملكه شركة سابك العملاقة من خلال مراكز الأبحاث وبراءات الاختراع بمختلف القارات.

رؤية المملكة 2030 والتي يقودها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تهدف إلى شراكة مع القطاع الخاص، والذي يستهدف نسبة وصول مشاركته إلى 65 % من الناتج، والمملكة اليوم تقدم الدعم الهائل ليس للاكتفاء المحلي فقط، فهذا يمكن تحقيقه، والمهم وهو ما يذهب له هذا البرنامج إلى التصدير للعالم وإثبات قوة المنتج السعودي والتنويع واستثمار كل المقدرات المتاحة بأبناء هذا الوطن، وهذا ما سيجلب مصادر استثمار جديدة وإيرادات إضافية متنوعة، ما يتيح فرصاً أكبر لنمو صناعة متنوعة، وشراكات مع شركات كبرى عالمية وحتى الوصول للمنافسة لها لتحقيق هذه الأهداف، والمملكة تملك كل هذه الأدوات للنجاح وتحقيقها وبثقة كبيرة بإذن الله، وهو ما نراه من جهود وعمل دؤوب وقيادة فذة تعمل على تحقيق ذلك، وهو ما نراه مستقبلاً للمملكة وللأجيال القادمة بقيادة هذه البلاد وعراب الرؤية سمو ولي العهد.

* نقلا عن "الرياض"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط