.
.
.
.

كن مع الوطن

مها الوابل

نشر في: آخر تحديث:

إن ما يحدث في المملكة هو سباق ماراثوني غير مسبوق في تاريخ بلادنا، وهو ثورة حميدة في مسيرة النهضة والبناء بل وطريق مزدهر من التغيير والتطوير إلى الأفضل، فمنذ تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله، وهما يوليان الإنسان والمكان جل اهتمامهما. الإنسان السعودي الذي يستحق أن يكون هو محور التفكير من أجل مستقبل زاهر، والأرض المباركة وهي قاعدة البناء التي يبدأ منها هذا التغيير مع احتفاظ قادة هذه البلاد العامرة بكل التزاماتهم نحو العالم ودورهم الأساسي والمهم كدولة تعتبر ضمن دول العشرين.

أحاول أن أقف أسبوعياً على ما يكتب محلياً وإقليمياً وعالمياً عن المملكة فأجد ان من يتناول الشأن السعودي وما يحدث فيها من حراك اقتصادي وثقافي واجتماعي ويتناول مبادراتها هو إما منصف أو غير ذلك، وهما طرفا معادلة لكل ما قد يواجه الأشخاص او الدول وغيرها، لذا أقرأ أو اسمع او أرى التالي: محللون يتابعون ما يحدث في وطني بفخر واعتزاز أن السعودية في الفترة الحالية ماضية وفق منهجية لديها رؤية طموحة تسير وفق تخطيط وفي تكامل ينبئ عن تقدم في اغلب المجالات وهي دولة مؤسسات تهدي لشعبها وساكني أرضها كل الخير والمستقبل الواعد، بل وتتحرك في مجالات تعدت بها مع دول مجموعة العشرين من أجل الأرض، وهؤلاء المحللون هدفهم نبيل وهو تقديم حقائق بناءً على واقع يشهد به العالم تجد كل إنسان عاقل يعرف ان يقرأ المشهد العام سواء كان خبيرا أو فردا عاديا فهما يتفقان على ذلك، ولكن في الطرف الآخر من معادلة الحياة هناك بشر مهما بلغوا من العلم والمعرفة فهم ينظرون إلى ما يحدث في المملكة بعين الحقد والكراهية والسلبية لذا تأتي كلماتهم مغلوطة وتحليلاتهم تجانب الصواب والحق ويفندوا الاحداث وفق أهوائهم وتحليلها بطريقة سلبية.

إن العالم يعيش في حي سكني واحد وفق الثورة المعلوماتية والحياة الرقمية التي نعيشها، وفي هذا العالم هناك الصالح والطالح ومن يحبك ومن يكرهك ويكره وطنك، لذا وجب ان تتسلح من اجل وطنك بالعلم والمعرفة، وتسعى الى تثقيف نفسك لتقف على الحقائق التي ترى وضوح الشمس فلا تستطيع كلمات وألسن الحاقدين اخفاءها، ولا تستطيع أعين الحاسدين جحدها، وكؤوسهم الفارغة من الإيجابية سترد لهم في حياتهم وشؤونهم، لكننا نرى أن خير معين للوطن هم أبناؤه وهم من يقف في كل ميادين الشرف للدفاع عن وطنهم، وماحاك جلدك مثل ظفرك لذا كن عونا لها.

إن وحدة قيادة الوطن وحكومتها وشعبها هم معادلات الماضي الجميل والحاضر الزاهر والمستقبل المشرق حين نقف جميعاً معهم نساندهم وندافع عنهم وليس هناك أقوى من الوحدة والحفاظ على اللحمة الوطنية في وجه من يريد بنا السوء.. حفظ الله الوطن.

* نقلا عن "الرياض"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.