السفر .. لا تجيبون العيد

فارس الهمزاني
فارس الهمزاني
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تمكنت جائحة كورونا من تعطيل أو ربما شلل في حركة الطيران الجوي وهذا بحد ذاته تسبب في كوارث اقتصادية مهولة على رأسها الرافد السياحي، خصوصا للدول التي تعتمد على السياحة كمورد رئيسي. فهل عودة الطيران ستعيد بهجة السياحة كما السابق؟
ما إن غردت الخطوط السعودية وبعض المطارات الدولية في السعودية وأيضا شركات السفر والسياحة قبل يومين عن تلميحات بشأن فتح السفر في الخامس من شوال الموافق 17 أيار (مايو) 2021 بعد غياب أكثر من عام بعبارات "جهزتوا الشنط" و"مين مستعد"، إلا وبدأ البعض يفكر بصوت عال باحثا في مواقع السفر والسياحة مرددا "وين أسافر"؟
من يظن أن أخذ اللقاح وحده دون التقيد بالتعليمات والإجراءات الوقائية كفيل بأن لا تأتيه كورونا مرة أخرى فهو واهم، وهذا كلام الخبراء والمختصين. إن جميع الدول ما زالت تعاني تبعات كورونا في ظل عديد من القيود المفروضة على القادمين، حتى إن سمحت بفتح السفر للسياح فإن السياحة ستكون وسط حذر شديد مع "اللطمة" التي تغطي الوجوه بوجود المعقمات في الجيوب!
الذي يتوقع أن جميع الخدمات في تلك الدول ستكون مفتوحة كما قبل عام 2020 فهو أيضا حالم! أغلب بل جميع دول أوروبا لا تزال في فترة حظر متفاوتة حسب الحالات. فمثلا إيرلندا لا تزال في حظر كلي من المستوى الخامس وهو أعلى مستويات الحظر منذ كانون الأول (ديسمبر) 2020 حتى الآن. وهذا يعني أن المدارس ومحال التسوق للكماليات مغلقة بينما محال التموين الغذائي فتحت أبوابها.
بالمختصر من لم يكن سفره للضرورة فالبقاء في الوطن هو الأنسب. إن مجرد التفكير والحيرة في اختيار بلد السفر دون وضع أي محددات، قد يأتي بالعيد الثاني قبل موعده!

*نقلاً عن "الاقتصادية"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط