.
.
.
.

«جهزتوا الشنط؟»

إبراهيم محمد باداود

نشر في: آخر تحديث:

جاء تعليق السفر للمواطنين لخارج المملكة بناء على العديد من الحيثيات في مقدمتها الحرص على الحفاظ على صحة المواطنين وسلامتهم والإبقاء على معدلات الإصابة المنخفضة في المملكة في ظل استمرار جائحة كورونا ووجود موجات متعددة في بعض دول العالم مصحوبة بسلالات جديدة متحورة من الفايروس ساهمت في تسريع معدلات انتشار الفايروس إضافة إلى اهمية اكتمال وصول الكميات المطلوبة من اللقاح خلال الفترة القادمة وتوزيعه على كافة مناطق المملكة وتحصين أعلى نسبة ممكنة من المواطنين.

تأجل قرار رفع تعليق السفرعن المواطنين لخارج المملكة عدة مرات بسبب الحيثيات المشار اليها أعلاه وجاء الإعلان الأخير بأن يسمح السفر للخارج للمواطنين ابتداء من يوم الاثنين 17 مايو 2021م.. وقد نشر مؤخراً على حساب الخطوط الجوية السعودية في تويتر تغريدة عبارة عن استفسار لم يتجاوز الكلمتين (جهزتوا الشنط؟) غيرأنها ألهبت مواقع التواصل الاجتماعية المختلفة فتفاعل معها الكثير وجاءت التعليقات المتباينة بين مستعدين للسفر وآخرين قلقين من تأجيل آخر جديد قد يعلن في ظل ارتفاع أعداد الحالات مؤخراً في حين تبقى وجهات السفر مجهولة تبعاً لأوضاع الجائحة في دول العالم.

البعض متعطش للسفر للخارج فإن سألته إلى أين الوجهة؟ سيقول أي مكان فالمهم أن أسافر، وأمثال هؤلاء عليهم أن يتريثوا وأن لا يندفعوا ويكون هدفهم فقط هو السفر للخارج فطبيعة السفر للخارج بعد جائحة كورونا ليست كقبل الجائحة خصوصاً وأن الجائحة لا تزال في أوجها ومنتشرة في كافة أنحاء العالم وهناك دول تشترط الحجرعند الوصول اليها ودول تشترط أخذ اللقاح قبل الوصول ودول تشترط أخذ عينة عند الوصول وغيرها من الاشتراطات الأخرى لمختلف دول العالم والتي يجب على من يفكرون في السفر اليوم أن يراعوها ويتأكدوا منها قبل العزم على السفر.

البقاء قرابة العام ونصف العام بدون سفر لمن اعتاد على السفر للخارج أمر ليس يسيراً ولكن في المقابل فإن السفر في ظل وجود الجائحة مُقلِق إذ إن تعليق السفر من وإلى أي دولة ممكن أن يحدث في أي لحظة مع استمرار الجائحة.

نقلاً عن "المدينة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.