.
.
.
.

صدى عالمي لحديث الإنجازات

إبراهيم محمد باداود

نشر في: آخر تحديث:

الحديث الذي أجراه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأسبوع الماضي وماتضمنه من عرض لإنجازات رؤية المملكة 2030 خلال الخمس سنوات الماضية لم يحز على إعجاب المواطنين والمواطنات في المملكة فقط بل لقي صدى إعلامياً دولياً وتابعته العديد من وكالات الأنباء العالمية باهتمام كبير فقد أكدوا بأن الحوار احتوى على قضايا سياسية واقتصادية واجتماعية واستراتيجية مهمة للمنطقة والعالم بشكل عام لم يسبق لأحد أن طرحها بهذه الشفافية والوضوح والثقة.

وقد استعرضت العديد من وكالات الأنباء العالمية مقاطع من اللقاء مثل بلومبيرج والأسوشياتيد بيرس ووكالة روسيا والتي أشارت بأن ذلك اللقاء أكد بأن المملكة العربية السعودية مضت منذ عام 2015م في اتخاذ العديد من الخطوات الحيوية في سبيل إعادة هيكلة الوزارات ومجالس الإدارات كما وصف موقع «ذا ناشيونال» الحديث بأنه علامة بارزة وأبرز حجم النمو الكبير في الإيرادات غير النفطية، كما ركزت البي بي سي على ما تضمنه الحديث من جوانب سياسية كالعلاقة مع إيران وأمريكا والقضايا الاقتصادية وخصوصاً ماشهدته أسواق النفط ودورها المستقبلي في دعم الاقتصاد الوطني والمشاريع التنموية.

لقد حظي ذلك الحديث باهتمام الوكالات العالمية بشكل واسع وفي مقدمتها «رويترز» والتي لخصت المحاور الاقتصادية وأبرزت مشاريع التنوع الاقتصادي وبرامج رؤية المملكة 2030 ودورها في دعم مداخيل الاقتصاد الوطني وبرامج وسياسات صندوق الاستثمارات العامة، كما استعرضت ماتضمنه الحديث عن أرامكو واهتمام المستثمرين بنشاطاتها، في حين تناولت صحيفة يو إس نيوز الأمريكية دور المملكة في تهيئة اليمن لاتفاقية سلام دائمة تنهي فيها حالة الحرب.

لقد انبهر العالم بذلك الحديث الشامل وتلك الروح التفاؤلية التي تواجه جميع التحديات الموجودة اليوم على أرض الواقع بكل ثقة وهمة وعزيمة وصبر لتحقيق الأهداف المأمولة من خلال أعظم ما يملك هذا الوطن ألا وهو المواطن السعودي والذي أكد سموه في حديثه بأنه بدونه لن نستطيع أن نحقق شيئاً مما حققناه.

نقلاً عن "المدينة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.