الشباب.. والعمل في رمضان

إبراهيم محمد باداود
إبراهيم محمد باداود
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

يختلف وضع الأسواق في رمضان سواء في بداية الشهر أو وسطه أو نهايته ومع اقتراب عيد الفطر المبارك تبدأ العديد من الأسواق في التهيؤ لذلك الموسم وتحتاج في ذلك الوقت إلى موظفين وعمالة أكثر مما هو موجود لديها لتغطية تلك الفترة والتي يزيد فيها الإقبال على الأسواق لدرجة أصبحنا نرى فيها بعض الأسواق تفتح أبوابها ليس فقط إلى ساعات الفجر بل وتستمر أيضا حتى ساعات الصباح الباكر بل إن البعض قد يواصل العمل في رمضان ولمدة 24 ساعة ويوزع ساعات العمل بين الموظفين إذ يمثل دخل شهر رمضان لميزانية بعض الشركات مايوازي 30% من ميزانية العام.

في رمضان هناك فرص موسمية مختلفة يستطيع الشباب والشابات أن ينتهزوها ليعملوا فيها ويزيد دخلهم من خلالها وهي مختلفة ومتنوعة وخصوصاً في شركات القطاع الخاص أو من خلال العمل الحر عبر المشاريع الصغيرة الفردية كالبسطات المختلفة أو العمل على نقل الركاب أو نقل البضائع أو إعداد المأكولات والمشروبات أو تجهيز الموائد الرمضانية أو الهدايا أو غيرها من الأعمال الكثيرة المختلفة والتي تساهم في توفير إيراد مالي جيد.

موسم رمضان يتميز أيضاً بإمكانية توفر العمل الإضافي في بعض الجهات وهي فرصة ليس فقط لزيادة الدخل الشهري بل وأيضا لاكتساب الخبرة في مجالات عمل مختلفة إضافة إلى أنها فرصة أيضاً للتعرف على قطاعات أعمال متنوعة يمكن أن يتم التعاون معهم مستقبلاً في تنفيذ مهام مختلفة قد لا تعتمد على العمل الحضوري بل من الممكن أن تكون عن بعد.

العمل في رمضان وخصوصاً للشباب والشابات الذين هم في بداية مسيرة حياتهم العملية مفيد للغاية وخصوصاً في المجالات التي يكون فيها احتكاك بأفراد المجتمع لأن من خلال هذا العمل يستطيع الفرد أن يزيد دخله ويطور نفسه وينمي قدراته ومهاراته ويتعرف على الآخرين ويهيىء نفسه لمجالات عمل أكبر في قطاعات أفضل مستقبلاً.

نقلاً عن "المدينة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط