.
.
.
.

الشباب بين فكي القطبين

أحمد الشمراني

نشر في: آخر تحديث:

• لا أرى سبباً أو مبرراً يجعل بعض الحانقين على الهلال والشباب يأخذون (الخماسية) إلى غير سياقها، فهي في الأول والأخير نتيجة طبيعية تحدث في كرة القدم فلماذا هذا التندر..؟!

• وفي الجانب الآخر جمّل الهلاليون صورة الشباب من خلال عبارات اعتدناها حينما يفوز الهلال على الشباب إن قبلها (خالد البلطان) لسبب أو لآخر لم يقبلها كل الشبابيين لأنهم يدركون شكلها ومضمونها..!

• العلاقات شيء وكرة القدم شيء آخر ولهذا كنت أضحك وأنا أرى التمجيد المبالغ فيه من الهلاليين للبلطان بعد الخمسة وهو تمجيد حتى البلطان أذكى من أن يحسن الظن فيه..!

• الشباب فريق أكبر من أن يتخذ منه وسيلة للوصول إلى غاية من قبل إعلام الهلال وإعلام النصر، وأكبر من أن يتحول إلى كرة نار يتقاذفها إعلام الناديين..!

• المريب أن بعض ما يسمى بإعلام الشباب انطلت عليهم اللعبة وأصبحوا جزءاً من غلطة أضرت بناديهم الذي هو أكبر من أن يتحول إلى حصان طروادة بين قطبي العاصمة..!

• بانيغا اختلف واتفق على طرده كثير ولكن اذهب إلى قرار الحكم الذي أدار المباراة بقوة القانون وليس روح القانون كما يفعل الخائفون..!

• لماذا فرية التحكيم تطارد الهلال محلياً وأجنبياً؟ أسأل وأترك باب الإجابة مفتوحاً على كل الاحتمالات.. وأتمنى أحصل من المحايدين على إجابة لكي على الأقل أردد: وجدتها.. وجدتها..!

(2)

• لو قمت بتحليل فني للأهلي وتحديداً لاعبيه غير السعوديين ستجد نفسك أمام قائمة ممتلئة بستة عناصر لا فائدة من وراء استمرارهم، ولهذا أرى أن الأهلي بحاجة من الآن إلى البحث عن ستة لاعبين عليهم القيمة، مع تطعيم الفريق بلاعبين محليين في مركزي الظهيرين (أيمن وأيسر)، مع تسريح من أخذوا ملايين ولم يعطوا دقائق...!

(3)

• ماذا قدم الخبراني والبكر والمجحد والبركة والرنجي وطلال العبسي للأهلي، وماذا أخذوا؟ سؤال عميق أبحث عن إجابته بالأرقام؛ أموال دفعت ودقائق لعبت لكي نصل إلى حقيقة مَن الدائن ومن المدين...؟

ومضة

‏أغلب النجاحات العالمية تأتي من أشخاص تعرضوا لظروف قاهرة انفردوا في مواجهتها؛ لينفردوا بنتائجها الباهرة، لذلك اعتمد على الله ثم على نفسك.

نقلا عن "عكاظ"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.