.
.
.
.

الانتقال من الرعوية للتنموية

محمد الصويغ

نشر في: آخر تحديث:

لا شك أن انتقال مستفيدي الجمعيات الخيرية من مرحلة الرعوية إلى المرحلة التنموية هو انتقال نوعي ومهم، وقد أشاد به صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية أثناء تدشين سموه قبل أيام لمشروع المرحلة الثانية من تمكين مستفيدي الجمعيات لذلك الانتقال الحيوي، الذي يستهدف تحسين حياة الأيتام وأسرهم وتمكينهم من تحقيق دخول إضافية بدعم ومشاركة من أجهزة القطاع الخاص، وقد تم في حفل التدشين ذاته تكريم الداعمين لهذا المشروع الوطني والجهات الراعية له لما له من أثر واضح لمواكبة رؤية المملكة 2030، حيث يجري العمل ضمن منظومة القطاع غير الربحي للمساهمة الفاعلة لتحقيق أهداف تلك الرؤية وبرامجها.

وتلك أهداف تتجلى من خلال إتاحة الفرص لتمكين الأيتام واليتيمات والأمهات من المشاركة في سوق العمل وتمكين المسؤولية الاجتماعية للشركات للمساهمة في إنجاز أهداف التنمية المستدامة وتقليص البطالة، والمبادرة في جوهرها سوف تعود بفوائد اقتصادية للمستفيدين، وقد كان لسمو أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه أثر فاعل لدعم تلك المبادرة، التي تجاوبت الأسر المستفيدة معها بتفاعل يصب في روافد تحسين مصادر دخلها، ومن نافلة القول إن المرحلة الأولى من المشروع حققت أهدافها المرجوة لتحسين حياة المستفيدين منها، والنجاح سيكون حليفا بإذن الله للمرحلة الطموحة الثانية.

* نقلا عن "اليوم"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.