.
.
.
.

تدوم الصداقات ولا تدوم الخلافات !

خالد السليمان

نشر في: آخر تحديث:

العلاقات بين الدول محكومة بالمصالح، قد تدوم الصداقة لكن العداوة لا تدوم، ولنا في تاريخ الحروب والخلافات الدولية الكثير من النماذج والعبر، لذلك تتحمل وسائل الإعلام وأصحاب الرأي في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي اليوم مسؤولية التعاطي الموضوعي مع القضايا والأخبار التي تمس علاقات بلدانهم الخارجية !

لا يجب أن يفوت على الفطن الاقتيات الذي تقوم به خفافيش الظلام والاستغلال الإلكتروني على القضايا التي تمس علاقات الدول بهدف زرع بذور الخلاف بين الشعوب وإشعال فتيل الفتنة، وفي حالة دول الخليج كان المتربصون دائماً بأي خلاف بين دولها أو مع الدول الأخرى جاهزين لبث الشائعات وإشعال النيران وتقمص الأسماء المزيفة والمعرفات الوهمية لبث الفتنة وشق الصف وإحداث الفرقة !

من المهم جداً أن نحذر في وسائل التواصل الاجتماعي في التعاطي مع الرسائل المشبوهة والأخبار المختلقة أو الآراء المشعلة لنيران الفتنة، فصناع محتواها في الغالب مجهولون ويزيفون هوياتهم ومن الخطأ أن يسهم البعض في تداولها أو نشرها، وما لم تصدر بيانات أو تصريحات رسمية تتعلق بالعلاقات الخارجية أو السياسات تجاه القضايا الإقليمية والدولية يمكن بناء المواقف عليها فإن الخوض السلبي فيها لا يسبب سوى الضرر !

وإذا كان هناك من درس يكرره التاريخ فهو أن كل خلاف يعقبه توافق، ففي لعبة السياسة والمصالح تتباعد وتتقارب المواقف لكنها في النهاية تتقاطع عند نقطة الحل !

* نقلا عن "عكاظ"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.