.
.
.
.

ويستمر التحوّل الوطني (2025 / 2030)

محمد المسعودي

نشر في: آخر تحديث:

"برنامج التحوّل الوطني" 2020 لم ينتهِ، بل استكمل مرحلته الأولى الأهم وبمقدرات وطنيّة كبيرة عظيمة، وفي مرحلته المقبلة سيُكمل البرنامج تحقيق طموحاته القادمة 2025 ثم 2030، من خلال برامج وشراكات استراتيجية لا حدود لها

في عام 2016 انطلقت رحلة رؤيتنا المبينة 2030، وبصفته أحد برامجها التنفيذية البِكر، أصبح "برنامج التحول الوطني" فيها قطار الانطلاق والتطّور وسبيلها، سايراً بسرعةٍ تليق بطموح الأوطان وشغفها وأكثر.

نعود لقصة "برنامج التحول الوطني" الساعي إلى تطوير البنية التحتية اللازمة وتهيئة البيئة الممكنة للقطاعين العام والخاص وغير الربحي، مُرّكزاً على تحقيق التميز في الأداء الحكومي، ودعم التحوّل الرقمي، والإسهام في تنمية القطاع الخاص، وتعزيز التنمية المجتمعية، وضمان استدامة الموارد الحيوية، وتأسيس البنية التحتية اللازمة لتحسين عوامل التمكين الاقتصادي ورفع مستوى المعيشة من خلال أبعاده الاستراتيجية الثمانية.. الارتقاء بالرعاية الصحية، تحسين مستويات المعيشة والسلامة، ضمان استدامة الموارد الحيوية، تعزيز التنمية المجتمعية، تنمية القطاع غير الربحي، تحقيق التميز في الأداء الحكومي، تمكين فئات المجتمع من دخول سوق العمل ورفع جاذبيته، الإسهام في تمكين القطاع الخاص، تطوير القطاع السياحي والتراث الوطني..

وبعدما انطلقت رحلته -برنامج التحول الوطني- وتحوله الطموح ببناء الاستراتيجيات نحو مجتمع حيوي، اقتصاد مزدهـر، ووطنٍ طموح، حيث تم فيه إطلاق النسخة الأولى على مستوى كافة الجهات الحكومية والقائمة على القطاعات الاقتصادية والتنموية، حيث أنشئت مكاتب تحقيق الرؤية في الجهات المسؤولة بتنفيذ وتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، ثم انطلقت بعدها تكامليّةً المبادرات في عام 2017، وتم الإعلان عن "البرامج التنفيذية لتحقيق الرؤية"، ومن ثم ورش عمل أسندت الأهداف الاستراتيجية والمبادرات للجهات المشاركة في البرنامج نحو اعتماد خطة برنامج التحول الوطني المحدثة في عام 2018، وبعدها التركيز على المبادرات لتحقق أهدافه الاستراتيجية.. واستمرت الرحلة الطّموحة في عام 2019 بمتابعة تحقيق الأثر وإنجازات مبادرات برنامج التحوّل الوطني على أرض الواقع، رغم مواجهتها عام 2020 أزمة "كورونا" بكل مسؤوليّة احترافيّة ومهنيّة.. وبها احترافيّة استمر التحوّل الوطني وسيستمر..!.

"برنامج التحول الوطني" كان المولود البكر وأوّل برامج الرؤية، بل الأكبر من حيث الأهداف الاستراتيجية المُسندة إليه، بالإضافة إلى المنظومة الواسعة التي يشتمل عليها البرنامج، إذ وثّق عمله الجبار بنهاية عام 2020 عبر الجهات الرئيسية المشاركة في البرنامج، وهي وزارة الاقتصاد والتخطيط، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، ووزارة العدل، ووزارة الصحة، ووزارة التجارة، ووزارة الاستثمار، ووزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، ووزارة الموارد الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ووزارة السياحة، بالإضافة إلى 66 جهة أخرى تشمل قطاعات متنوعة.

وللمتابع للصعود الطموح الكبير نحو النتائج المذهلة على جميع الأصعدة والأرقام الرياديّة العالميّة المحققّة بكل أدبيات الرؤية والاستراتيجيات التكامليّة مع كل الوزارات والهيئات مع خارطة الطريق لمستقبل أفضل لكلّ من يعيش في هذا الوطن الطموح، تبقى هي ثمرة دأب وجهود عظيمة يقودها خادم الحرمين الشريفين ويهندسها عراب الرؤية ولي عهدنا الأمير الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-.

وفي نفس المنعطف الأهم، "برنامج التحوّل الوطني" 2020 لم ينتهِ، بل استكمل مرحلته الأولى الأهم وبمقدرات وطنيّة كبيرة عظيمة، وفي مرحلته المقبلة سيُكمل البرنامج تحقيق طموحاته القادمة 2025 ثم 2030، من خلال برامج وشراكات استراتيجية لا حدود لها من الطموح والشغف والابتكار بما يليق بوطننا العظيم نحو منصات القمم وأكثر.

قبل آخر منعطف، تُبهرك القيادة الشّابة بمسيرتها الأوج بتنظيمها الأنموذج لـ "برنامج التحول الوطنيّ"؛ فإنصافاً ووفاءً نشكر جميع القائمين عليه، الذّين تميزوا باحترافيّة الأداء ومواطنة العطاء بحماسيّة تتناثر في كل اتجاهات البرنامج وزواياه ومكاتبه، وحميميّة تكامليّة بين مسؤوليه النجباء ومنتسبيه "السعوديين" الـ 100 % الأعزّ والأغلى والأكفاء.

أخيراً.. "برنامج التحوّل الوطني 2025 / 2030"، ننتظرك ومنجزك الأوج بشغف، ومنّا لك "قبلةً" على جبين فضاءاتك المملوءة برؤية مستقبلنا السعوديّ بل "الأممّي" المبين.. أنت لها وأكثر!

* نقلا عن "الرياض"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.