.
.
.
.

النوايا لا تصنع سياحة

عبد العزيز الجار الله

نشر في: آخر تحديث:

تستعد وزارة السياحة السعودية هذه الأيام أغسطس 2021 لاستقبال الوفود السياحية الخارجية من دول العالم ومن الداخل بعد اكتمال نسبة أعلى من التطعيمات ضد كورونا، والمملكة تمتلك عناصر سياحية منوعة وبمقومات ومواصفات عالية، وإن كان بعضها يحتاج إلى بناء وهي:

- توفر البيئة الطبيعية المعالم الجغرافية.

- توفر الآثار والتراث الشعبي.

-عدم اكتمال سلسلة الإيواء السياحي الفنادق والنزل والشاليهات.

- البدء في تسريع الإجراءات الإدارية.

- عدم الشروع الفعلي في البنية التحتية للسياحة التأهيل وإعادة البناء.

- لم يكتمل الطاقم السياحي المدرب لقيادة مشروع السياحة.

أهم العناصر وأكثرها فاعلية العنصر التالي: عدم الشروع في البنية التحتية للسياحة تأهيل المكان، وإعادة بناء الحيّز السياحي ليكون مكاناً سياحياً أي تحويلها من مناطق طبيعية صامتة إلى أماكن قابلة للتأهيل والاستثمار. لذا لا يكفي أن نقول على سبيل المثال عندنا البحر الأحمر غربي السعودية بطول سواحله 2600 كيلو متر ويضم تفاصيل:

مياه البحر الأحمر، الجزر المنتشرة في عرض البحر وقرب حدوده الصخرية، خلجانه خلابة وصخوره تغطيها النباتات، شواطئ البحر المتسع وساحلة الرملي، ومناطق تهامة الشريط الحدودي المحصور بين ساحل البحر والمرتفعات الغربية، فهذا القول لا يكفي وغير مقنع تسويقياً وجذب السواح، فالبحر الأحمر إذا لم يتم تأهيل كمرفقه سياحياً وبكامل المقومات فإنه سيبقى مثل باقي بحار العالم.

العالم يتنافس على السياحة وينظر لها كموارد مالية وعائد أرباح، ونحن ننظر للسياحة كمصدر دخل وبديل للنفط في رؤية 2030 ضمن مجموعة بدائل أخرى تهدف إلى إيجاد مصادر دخل إضافية، وخلق فرص وظيفية، ورافد لمشروعات التنمية، لذا لابد من العمل الجاد للاستفادة من هذه العناصر القائمة وإضافة لها عناصر أخرى لإيجاد مناخ سياحي يكون جزءاً رئيساً من التنمية والاستثمار.

نقلاً عن "الجزيرة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.