.
.
.
.

عودة الدراسة في زمن كورونا

عبد العزيز الجار الله

نشر في: آخر تحديث:

دخلت المملكة في مرحلة جديدة من مواجهات كورونا، وكما يقال مرحلة كسر العظم، ما بين وزارة الصحة وبين جائحة كورونا كوفيد-19 والمتحور منه دلتا، لأن في سبتمبر القادم 2021م بعد أسابيع ستبدأ جموع الطلاب في العودة للمدارس في التعليم العام والجامعات والدبلومات والأكاديميات.

قالت وزارة الصحة يوم الاثنين الماضي أنه تم إعطاء أكثر من 30.000.000 جرعة (30 مليون جرعة) من لقاح فيروس كورونا «كوفيد-19» حتى الآن، 29 % من سكان المملكة تلقوا جرعتين من لقاحات فيروس كورونا بإجمالي 10 ملايين شخص. كما قدمت وزارة الصحة إحصائية جديدة لمستجدات كورونا في المملكة الاثنين الماضي بأن إجمالي عدد الإصابات في المملكة:

- بلغ (534312) حالة أكثر من نصف مليون إصابة.

- وبلغ عدد حالات التعافي (515539) حالة.

- والوفيات 8345 تغمدهم الله بواسع رحمته.

ووفقًا لهذه الإحصاءات من إعطاء التطعيمات التي وصلت إلى 30 مليون جرعة من لقاحات كورونا بالمملكة، يقابله حوالي 7 ملايين طالب وطالبة ستكون عودتهم بالتدريج ويكتملون الفصل الثاني إلى مقاعد الدراسة، لربما تكون الحياة أصعب على وزارتي الصحة والتعليم وهما أكثر جهتين تحملتا ضغوط كورونا خلال العامين الدراسيين، الفصول الأربعة الماضية، حيث كانت الدراسة عن بعد، وفي هذا العام ستكون الدراسة حضوريًا في ترتيبات محددة لكن ستكون الأجساد متقاربة والاحتكاك مباشرًا والتواصل قريبًا، وهذا محك حقيقي لمواجهة كورونا والمتحور منه، وبالتالي الدخول في مناعة القطيع التي تفادى مجتمعنا دخولها في بداية الأزمة، ونجحنا بحمد الله في حماية مجتمعنا تشهد على ذلك الإحصاءات وآخرها ما قدم الاثنين الماضي.

أذن لابد من الدخول في محك الدراسة حضوريا وعند حدوث لا سمح الله أي مكروة أو انتشار بالتأكيد أن هناك خططًا بديلة، لكننا في كل الأحوال لابد من الخوض في الدراسة الحضورية مع تطويرة فكرة التعليم الإلكتروني الذي كانت التجارب ستتم قبل انتشار كورونا، وهذا ليس بالمملكة بل كان في جميع دول العالم.

* نقلا عن "الجزيرة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.