.
.
.
.

خطط تطوير السياحة في المملكة

محمد بن علي بن عبدالله المسلم

نشر في: آخر تحديث:

لقد اضطرت الجائحة بعض المواطنين الذين اعتادوا على قضاء إجازاتهم الصيفية، خارج الوطن إلى التمتع بإجازاتهم داخلياً واكتشفوا (البعض) أن لدينا مصايف تحقق رغباتهم {وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} (البقرة، آية: 216).

إن لدينا مصايف جميلة معروفة، كما لدينا مشاتٍ جميلة في مناطق أخرى، والسياحة لدينا -ولله الحمد - متنوِّعة منها الآثار، والدينية (عبادة)، والمعارض، والتعليمية، والصحية، وإن كان بعضها لم يطور ويستثمر بعد، إلا أن الحكومة قد تنبهت إلى أهمية السياحة كمورد اقتصادي كبير، لذا أنشأت هيئة السياحة والتي تحولت فيما بعد إلى وزارة لها خطة ورؤية تنظّّم هذا القطاع المهم.

- تعد السياحة إحدى ركائز رؤية المملكة 2030 للمساهمة في زيادة وتنويع القاعدة الاقتصادية وجذب الاستثمارات، وتوفير فرص عمل للمواطنين والمساهمة في الناتج الوطني من 3 % إلى 10 %.

- تهدف الرؤية 2030 إلى رفع عدد الزيارات السياحية إلى 100 مائة مليون زائر عام 2030 منها نحو 55 خمسة وخمسين مليون زائر أجنبي و45 وخمسة وأربعون مليون زائر من الداخل وتوفير مليون فرصة عمل.

- أطلقت المملكة التأشيرة السياحية عام 2019 وتسهيل الحصول على التأشيرة السياحية إلكترونية أو من خلال منافذ الدخول للمملكة.

- العمل على تحويل سياحة (بعض المواطنين) إلى الداخل بدلاً من الخارج وإنفاق جزء من نفقاتهم في الخارج والتي تقدَّر بنحو 100 مائة مليار ريال وتحويل إلى الداخل.

لقد أطلقت الحكومة مشاريع بنية تحتية ضخمة للسياحة ومنها:

- مشروع نيوم أو مدينة المستقبل التي تعتمد أحدث التقنيات المستقبلية والذكية وجار إنشاؤها على سواحل البحر الأحمر.

- مشروع البحر الأحمر (الفاخر) ويتضمن أكثر من 50 خمسين جزيرة طبيعية بين محافظتي أملج والوجه (من بين 1300 جزيرة للمملكة في البحر الأحمر) (سيكون بدون تأشيرة).

- مشروع أمالا شمال غرب المملكة للسياحة الفاخرة المعتمدة على النقاهة والصحة والعلاج.

- مدينة القدية السياحية وهو مشروع ترفيهي رياضي ثقافي جنوب غرب العاصمة الرياض ويحتوي على أكثر من 300 من المرافق الترفيهية والتعليمية.

- إطلاق العديد من المهرجانات في المناطق المختلفة إضافة إلى المهرجانات المعتادة.

لقد شاهدنا ومن خلال إعلامنا الداخلي والسوشيال ميديا مناظر لمصايف وآثار رائعة وجميلة لم نكن نعلم عنها.

كما تطورت المناطق السياحية التقليدية كالطائف وأبها والباحة، ومع ذلك تحتاج هذه المناطق التقليدية إلى نظرة وإعادة تنظيمها وإلى بعض من البنية التحتية.

توفير بعض المرافق

- التخييم، دورات المياه، النظافة، مرافق الإيواء السياحي واستخدام الرسوم المقرَّرة على المتنزهات للصرف على هذه الخدمات المحليين).

- تهيئة المواطنين (المحليين) لاستقبال السياح والترحيب بهم وإن كان بمقابل مثل استئجار دور الإيواء والخدمات التي يحتاجها السائح، لأننا سمعنا تذمر بعض المواطنين المحليين من سكان هذه المناطق، يتذمر من وجود وكثرة السياح!

- أن تساهم وزارة البيئة بحل مشكلات البيئة التي يعاني منها الزوار مثل التلوث البصري.

- الاهتمام بالسياحة الريفية الزراعية بالمناطق الزراعية.

باختصار

متى نرى بلادنا خالية من التلوّث البصري مثل رمي المخلفات (الأطعمة) في الأراضي البيضاء، ومنع الإيذاء الصحي والبصري من تلوّث الطيور التي تؤذي المنازل التي حولها أراض فضاء؟

- وهذا جزء من الهدر الغذائي الذي أعلنت عنه وزارة البيئة والبالغ 4 أربعين مليار ريال والذي يجب وضع عقوبات مشددة على هؤلاء المهدرين لهذه النعمة والمليارات من الريالات.

- وكذلك رمي مخلفات البناء في نواح متعددة بالقرب من الطرق، البيوت والطرق السريعة.

وهل هذا مسؤولية البلديات أم وزارة البيئة أم كلاهما؟

- من الملوّثات البصرية ما نشاهده على بعض المباني مثل العمائر والفيلات من تشويه بتمديد أسلاك (في الهواء) كهرباء، تليفونات دشوش (أيضاً مسؤولية من؟).

والله الموفِّق ؛؛

نقلا عن الجزيرة

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.