.
.
.
.

اليوم الأخضر

خالد بن حمد المالك

نشر في: آخر تحديث:

اليوم تكتسي البلاد اللون الأخضر، ويرتدي كثيرون من المواطنين زيهم الأخضر، ولا لون آخر ينافس هذا اللون الجميل، ولا معنى يعطيه أي لون كما هو اللون الأخضر في معناه ومحتواه ودلالته.

* *

كلنا اليوم في أجواء خضراء، في مناخ لا ترى فيه العين غير الخضرة في كل مشهد في البلاد، وهذا اللون إنما يحكي لنا في يومنا الوطني بأن المملكة هي لنا دار.

* *

جميلة هي المملكة إذ تتزين بلون علمها، في أجل ذكرى، وأعظم مناسبة، وأن تطلق هذا اللون وتضعه على المباني، وأينما كان هناك من مكان يبرز بهاء وجمال المملكة مزداناً ومزيناً باللون الأخضر الجميل.

* *

لقد اختفت كل الألوان، وتسيد اللون الأخضر كل مكان، الفنادق، المطاعم، المقاهي، الجسور، المحلات التجارية، وكل المباني بمظهر يتناغم مع أهمية المناسبة.

* *

ومع اللون الأخضر، بدت مدن المملكة تتحول إلى أشجار باسقات، وهي تستعد لعرس الوطن في الذكرى الـ91 لهذا اليوم الوطني الخالد، وكل منا يتذكر في هذا اليوم بطل التأسيس، وقائد الوحدة، عبدالعزيز آل سعود.

***

هذا هو يوم الوطن، والتاريخ يكتب الآن عن معجزة، ويفتح صفحاته لتسجيل المزيد منها، بما لا نهاية ولا حدود للحديث عن حدث غيَّر وجه المنطقة، بقيادة الملك المؤسس.

* *

وسيبقى الوطن، أرضاً، قيادة، وشعباً، أخضر زاهياً، معطراً بكل ما تحقق من إنجازات وإعجازات، وأعمال لا مثيل لها في غير وطننا.

* *

وسنبقى مشدودين للعلم الأخضر، وللوطن الأخضر، ولليوم الأخضر، ولن نقبل في حياتنا أن نكون بلا حياة خضراء، نغمرها بالإخلاص والولاء والوفاء.

* *

فهذا وطن ذو قيمة وقامة، وعلوٍّ ومعالٍ، له صولات وجولات، ومجد وأمجاد، ونفحات من حب، فقد جمع كل المواطنين على الإخاء والصدق والتعاون.

* *

هذا وطن يقوده سلمان، يزرع فيه البهجة محمد بن سلمان، وقبلهما كان عبدالعزيز، وبعد عبدالعزيز كان هناك ملوك مروا وتركوا ما خلد إنجازاتهم، الآن نحن مع التجديد والتغيير، والقادم أبهى وأجمل.

* *

ولا شيء أفضل من وطن يعم فيه الأمن، والرخاء، ويعيش مواطنوه في كنف قيادة تهيئ له فرص التعليم، والعلاج، وتتعامل معه بعدل وإنصاف وصيانة للحقوق، هذا هو وطننا.

* *

ومع كل ذكرى وطنية، ومع كل مناسبة، وعاماً بعد عام، نحن على موعد مع جديد مفرح، وإنجاز سار، وعمل غير مسبوق، فأهلاً بذكرى اليوم الوطني الواحد والتسعين، وكل عام وأنتم بخير.

نقلاً عن "الجزيرة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.