.
.
.
.

ردع فوضويي الاحتفالات!

إبراهيم محمد باداود

نشر في: آخر تحديث:

جهود كبرى تبذل في العديد من المناسبات كالأعياد والاحتفالات المحلية وتأخذ فترة التنسيق والإعداد لها أحياناً عدة أشهر بل وقد تصل إلى أعوام حتى يتم تنظيمها وإخراجها على أفضل وجه ولكي تعكس المكانة التي وصلت إليها المملكة، كما إن تلك الفعاليات والاحتفالات تعد فرصة لإظهار مشاعر الفرح والسرور وإدخال البهجة والسعادة بين أفراد المجتمع فتخرج العوائل في تلك المناسبات المختلفة ليستمتعوا بتلك الأجواء والفعاليات المختلفة والمقدمة لهم وتحرص بعض الجهات على تخصيص أماكن عامة لتلك الاحتفالات كما تقيم بعض المراكز التجارية فعاليات مشابهة وتبذل الجهات الأمنية جهوداً جبارة في تلك الأوقات لتنظيم حركة الطرق والحفاظ على الأمن العام.

لا يعكر صفو تلك المناسبات الجميلة والاحتفالات الرائعة والأجواء المميزة إلا بعض السلوكيات والتي قد تكون في كثير من الأحيان فردية وشاذة ويقوم بها بعض الفوضويين والغوغائيين والذين لابد أن يتم ردعهم ومعاقبتهم على ما يقومون به من تصرفات خارجة عن النظام وخصوصًا تلك التصرفات التي يكون فيها اعتداء على حرية وحقوق الآخرين.

محاربة تلك التصرفات يأتي من خلال تشديد العقوبة على أصحابها كما يتم من خلال التوعية بالعقوبات والغرامات التي تنص الأنظمة عليها تجاه مثل تلك السلوكيات الشاذة والتي لا تمثل إلا أصحابها ويجب أن لا نعمل على نشر مقاطعها وتعميمها ونترك كل الإيجابيات ونركز عليها فنسمح لها بأن تؤثر على فرحتنا وبهجتنا ونعطيها أكبر من حجمها فنتيح لها المجال لكي تشوه تلك الاحتفالات.

التصرفات الشاذة عادة ما تكون موجودة ولا يمكن إنكارها ولكنها تبقى محدودة ولا يمكن أن نعتبرها ظاهرة وأنا على ثقة أنه مع تطبيق الأنظمة وتشديد العقوبات ستتلاشى تلك التصرفات الهمجية وسيعرف أولئك الفوضويون حدودهم ولن يتجاوزوها، ولذلك فعلينا أن نعمل على تعظيم الإيجابيات ونتفاءل وأن نضع السلبيات في حجمها ونسعى لمعالجتها تدريجياً وأن نستفيد من الأخطاء إن وقعت ولا يتم تكرارها.

نقلاً عن "المدينة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.