.
.
.
.

ماذا تنتظر؟

إبراهيم العمار

نشر في: آخر تحديث:

قال أحد الحكماء: "إن كنت تريد غرس شجرة فإن أفضل وقت كان قبل 20 سنة. أما ثاني أفضل وقت لغرس شجرة... فهو الآن."

تعجبني هذه المقولة، فهي تحث على العمل والهمة والبعد عن التسويف، ومن الأمثال العربية التي تعودنا عليها بنفس المعنى: لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد.

ما هي الأشياء التي يستحسن أن تفعلها الآن لكنك أجلتها كثيراً لأسباب متنوعة؟

هل قرأت كتاباً نافعاً أو تعلمت لغة ثانية أو ثالثة؟ لعلك رغبت ذلك لكنك أجلتها إلى أن "يحين الوقت المناسب"، أياً كان هذا الوقت.

ماذا عن الرياضة؟ هل تمشي أو تهرول كل يوم؟ خذ مقولة أخرى أتمنى أن تدفعك نحو الرياضة اليومية: "بعد سنة من الآن، ستتمنى أنك بدأت اليوم". تخيل أنك السنة الماضية مشيت وهرولت كل يوم، كيف ستكون صحتك وجسمك الآن؟ أفضل بكثير!

ماذا عن زيارة الأقارب والصحبة الطيبة؟ ماذا عن صديق أو قريب لم تره منذ فترة طويلة؟

لم يفت الوقت. لا زال هناك متسع. تستطيع أن تفعل الخير لنفسك ولغيرك طالما أنت حي، بل حتى لو علمت أن القيامة ستقوم بعد لحظات فإن الدين حث على الهمة العالية والإصرار على عمل الخير، ففي الحديث: إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل.

ابدأ اليوم!

نقلا عن الرياض

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.