.
.
.
.

أدب الشهرة..!!

إبراهيم علي نسيب

نشر في: آخر تحديث:

الشهرة ليست بالتخلي عن القيم و(لا) بالتعري و(لا) بتصوير المناطق الحساسة و(لا) بالظهور الخالي من الأدب و(لا) بالتلفظ بالألفاظ النابية، وبإمكاننا أن نكون أكثر شهرة وأكثر تأثيرًا من خلال تقديم محتوى جيد يعيننا على أن نمضي إلى الأمام وفي ذاكرتنا «وطن» يذكرنا بأن كل ما يهمه يهمنا (لا) سيما والحفاظ على القيم التي هي من أهم مخرجات هذه الأرض التي ربت وعلمت وأدبت وتعبت من أجل أبنائها وبناتها ليكونوا هم نون وعيون المستقبل وتكون أرضهم هي حلمهم وحبهم الكبير، وحين تمنح الدولة أبناءها وبناتها عنايتها فهي تريد منهم حسن استخدامها وتوظيفها فيما يخدم الأرض وإنسانها الذي تريده يكون معها ضد أعدائها ويكون هو المواطن الحريص عليها أكثر من حرصه على نفسه.. اليوم ولله الحمد نرى الكثير من التغيير الذي يخدم الإنسان فكم هو جميل أن ترى الحياة تزهر أمامك وتقدم لك حقوقك في نظام مهذب ومرتب وخدمات وعناية ورعاية تليق بالإنسان الذي بات يرى إيقاع الحياة تقدمه وتحمله من مكانه إلى مكان آخر أكثر جمالا، وهانحن اليوم نرى المرأة تشاركنا الحياة، تقود سيارتها وتمضي لقضاء حاجتها آمنة مطمئنة كما نراها تعمل بكل حرية وبثقة مطلقة وفي هذا دليل على أن الدولة ماضية إلى كل ما يهم الإنسان متمنيًا أن يجد هذا التقدير والتغيير مكانة وحرصًا أكثر من ذي قبل حتى (لا) نمنح أولئك الكالحين والنابحين والأعداء فرصة للدخول إلى خصوصياتنا وعالمنا الذي نريده يكون لنا وتكون كل أيامه فرحًا يليق بالمكان والإنسان.. (خاتمة الهمزة)... صحيح إن المال السريع الكسب يفتح الشهية أكثر لكن لابد أن يكون للقيم في صدرونا مكان ومكانة حتى (لا) نمنح أي أحد فرصة علينا... وهي خاتمتي ودمتم.

نقلا عن المدينة

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.