.
.
.
.

لبنان في وجدان السعوديين

أحمد الشمراني

نشر في: آخر تحديث:

منذ توحيدها على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز ومملكتنا قيادةً وشعباً تعمل على توحيد الصف العربي، وفي هذه الحالة العناوين وتفاصيلها تلتقي تحت خيمة العرب.

نحترم الكل، ونحب الكل، ونتغاضى عن زلات كثير تحت مبرر الأخوّة.

إلا أن الطعنات تتوالى، والتجاوزات تكبر وتتضخم، وكان لزاماً أن نقول: إلى هنا وكفى..!

وعندما يغضب الحليم عليكم أن تتحملوا تبعات هذا الغضب.

لبنان الجغرافيا، ولبنان الإنسان في وجدان كل سعودي، ولا مساومة أو استفتاء على ذلك.

منذ زمن والحزب إيّاه ومن يسير في كنفه مناصبنا العداء، ومن أجل لبنان وأهل لبنان التزمنا الصمت إلى أن بلغ السيل الزبى.

جورج قرداحي كان بمثابة القطرة التي أفاضت الكوب..!

التعددية التي يدعيها الإعلام اللبناني لا يمكن أن تمس أحداً خوفاً من شرطي الضيعة الشاويش حسن، أما السعودية بل دول الخليج فوجبت الإساءة لهم دفاعاً عن مخدرات حسن وشركائه..!

المملكة تعطي ولا تمن، ولا يمكن أن نتبع دعمنا بمنّة أو أذى، لكن يجب أن يكون للخطايا ثمن..!

الشعب اللبناني بمختلف تصنيفاته توحد اليوم داخل لبنان وخارجها وقال كلمته تضامناً مع الموقف السعودي، بل إن أكثرهم طالبوا المملكة بضرورة التمسك بموقفها ليعرف قادة لبنان حقيقة حزب أضر بلبنان..!

يؤلمنا أن نرى لبنان الحضارة تنهار بفعل ساسة وتتحول شوارعها الأنيقة إلى جبال من النفايات، ومحطات الوقود إلى ساحة مشاجرات من أجل الحصول على (مازوت).

لبنان (سويسرا الشرق) كل شيء فيها تبدّل حتى وجهها الحسن تشوّه بفعل تسليم أمرها لمن انحاز للفرس ضد العرب.

يقول وزير خارجية لبنان في تسجيلات مسربة كلاماً لا يمكن لأي طفل عمره عشر سنوات أن يقوله، كلاماً فيه تجاوز على المملكة..!

الزميل خالد السليمان قال هنا ما قل ودل: «اليوم تضع القيادة السعودية مصالح وأمن وسلامة بلادها وشعبها والمقيمين على أراضيها فوق أي اعتبار، وفي زمن التباعد الصحي و«السياسي» لم يعد «حب الخشوم» متاحاً، ومن أراد مصالحة السعودية عليه أن يكون جديراً بصداقتها!

باختصار.. السعودية تتسامح، لكنها لا تدير خدها الأيسر».

ومضة:

«يا ربّ إن ضَاقَ الفَضاءُ فإننِّي،

برحَابِ جُودِكَ أستظلُ وأطمعُ».

* نقلا عن "عكاظ"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.