.
.
.
.

أول مدينة للبن العربي بالمملكة!

علي خضران القرني

نشر في: آخر تحديث:

* تسعى كل منشأة من المنشآت الحكومية في بلادنا، إلى بذل الجهود المثمرة، فيما أوكل إليها من مسؤوليات وطنية، وفق الإمكانات المتاحة لها، تسعى جاهدة إلى تحقيق الأهداف والرؤى والخطط والإستراتيجيات المرسومة لها وفي طليعة ذلك رؤية المملكة (2030) الداعمة لنهضة البلاد وتقدمها على كافة الأصعدة.

ومن هذا المنطلق نرى أن منشآتنا قد حققت في سيرها النهضوي ما يواكب النهضة المضطردة تقدماً وتطويراً ورقياً، وكانت عند حسن الظن إخلاصاً وأمانة ومسؤولية، وبلادنا -ولله الحمد- تشتهر أرضها الشاسعة الواسعة المعطاءة منذ القدم بخيرات عديدة، قد لا تتوفر في ما سواها من بلدان العالم من هذه الخيرات بعد أشجار النخيل وثمارها الوفيرة.. شجرة البن فقد اشتهرت بزراعتها مناطق عدة منها (جازان، فيفا، عسير، والباحة) وغطى منتوجها حاجة البلاد، وصُدّر لبعض الدول المجاورة ويعتبر بن بلادنا من أجود أنواع البن في العالم.

واهتماماً بهذا المنتج وشجرته المباركة وقيمته الزراعية وتوسيع مساحات زراعته في المناطق التي تشتهر أرضها بزراعته وتدويله عربياً وعالمياً، وللجهود المثمرة التي تبذلها وزارة البيئة والمياه والزراعة فقد وقعت الوزارة مع الجمعية التعاونية الزراعية ببلجرشي عقد استثمار أول مدينة للبن في المملكة لمدة (15) عاماً برعاية وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن الفضلي، يتضمن المشروع زراعة ثلاثة آلاف شتلة بن عربي بالإضافة إلى زراعة أشجار رمان ذات إنتاجية عالية ومناسبة للموقع، ويشمل المشروع مزرعة نموذجية ومشتل حديث لشتلات البن وإنشاء مركز صناعي يضم ورشًا ومخازن ومركزًا للأعمال يحتوي على خدمات وسكن الضيافة ومركزاً للتدريب وتعمل الوزارة على تطوير افتتاح وتصنيع وتسويق البن العربي.

* خاتمة: خطوة موفقة وفاعلة، ومشروع رائد بناء، تضطلع به وزارة البيئة والمياه والزراعة كعادتها ممثلة في وزيرها، فقيمة البن قديماً وحديثاً لا تقل أهمية وجدوى من منتوج أشجار النخيل من التمور، التي تشتهر بها بلادنا وتتفوق على غيرها في مجالها وسيسهم هذا المشروع الحيوي الهام إسهاماً فاعلاً في توسيع زراعة البن وزيادة إنتاجه وتدويله وتصديره عربياً وعالمياً، إضافة إلى إسهامه في رفع الاقتصاد المحلي وتوفير الفرص الوظيفية للمواطنين.

نقلا عن المدينة

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.