.
.
.
.

مدينتان عالميتان في أسبوع

إبراهيم محمد باداود

نشر في: آخر تحديث:

قبل حوالي خمس سنوات أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في أحد اللقاءات بأننا نسابق الزمن لتنفيذ رؤية المملكة 2030 ولا نريد أن نتأخر وفي نفس الوقت نريد أن نعمل بشكل احترافي وعالٍ جداً. منذ انطلاقة المسيرة المباركة لرؤية المملكة 2030 والقفزات النوعية والبرامج والمبادرات والإصلاحات والإنجازات تتوالى يوماً بعد يوم وفق الخطط المعدة لها، وقد بدأت النتائج تتحقق وتظهر على أرض الواقع وبمستويات أفضل بكثير مما خطط له في العديد من القطاعات المختلفة.

لا يزال السباق مع الزمن متواصلاً، ففي الأسبوع الماضي تم الإعلان عن مدينتين تعتبران الأوليين من نوعهما على مستوى العالم وهما مدينة «الأمير محمد بن سلمان غير الربحية» والتي ستكون أول مدينة غير ربحية في العالم وتقع على ضفاف وادي حنيفة بالعاصمة الرياض وستكون نموذجاً ملهماً لتطوير القطاع غير الربحي عالمياً وحاضنة للعديد من المجاميع الشبابية والتطوعية والمؤسسات غير الربحية المحلية والعالمية كما ستساهم في تحقيق مستهدفات مؤسسة محمد بن سلمان «مسك الخيرية» في دعم الابتكار وريادة الأعمال وتأهيل قيادات المستقبل.

أما المدينة الثانية والتي أعلن عنها الأسبوع الماضي فهي مدينة نيوم الصناعية «أوكساجون» والتي تقع في الركن الجنوبي الغربي من مدينة نيوم وتشكل خطوة أخرى ضمن مخطط نيوم الرئيسي وتستهدف تقديم نموذج جديد لمراكز التصنيع المستقبلية وفقاً لاستراتيجية نيوم والمتمثلة في إعادة تعريف توجه العالم نحو التنمية الصناعية في المستقبل وستشارك في دعم المملكة في مجال التجارة الإقليمية وتدفقات التجارة العالمية في المنطقة.

يوماً بعد يوم تتسارع وتيرة السباق مع الزمن لتحقيق المزيد من الإنجازات والتطلعات والآمال لتحقيق المزيد من الرفاهية والتنمية وليكون الوطن في مصاف الدول المتقدمة.

* نقلا عن "المدينة "

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.