في مكة.. لن تشعر بالغربة أبداً

أحمد عوض
أحمد عوض
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

في ملتقى التطوّع البلدي الأول، والذي نظمته أمانة العاصمة المُقدّسة؛ رأيتُ الشيء الذي دائماً أفخر به، وأعتز، وأرى وطني قوياً وعزيزاً وشامخاً به. رأيتُ شباباً وشابات من مختلف فئات المجتمع، يُمثِّلون كُل الشرائح؛ حاضرة وبادية، ملامحهم مختلفة، بروحٍ واحدة؛ وفريقٍ واحد؛ وهدفٍ واحد. كانوا أبطالاً حقيقيين، نجحوا في إدارة ملتقى كبير، تجاوز حضوره الآلاف؛ ليُؤكِّدوا للجميع أنهم مستعدون دائماً لكل حدث. يعملون بقلبٍٍ واحد؛ دافعهم النجاح فقط لأجل الوطن؛ والمُجتمع؛ ومكة المكرمة، لا أحد يعمل بمفرده؛ الكُل يُساند الكُل؛ يتجاوزون فكرة: «هذي مو شغلتي»، يعملون بِحُبٍّ لأنهم مُؤمنون بالعمل الذي يُؤدّونه، مُؤمنون بأن النجاح يُسجَّل باسم «وطن»؛ «وطن» يستحق أن يصل الإنسان الليل بالنهار من أجل أن يكون في المُقدمة دائماً. هؤلاء هُم الذين بهم ستتحقَّق رؤية المملكة ومُستهدفاتها؛ بأن يكون لدينا مجتمع حيوي، واقتصاد مُزدهر. بينهم لن تشعر بالغربة، تتحدَّث معهم وكأنك تعرفهم منذ سنوات، لا حواجز، لا تردُّد، أُناس يُدركون معنى أن تعمل من أجل «وطن» وفي مكة المُكرمة؛ وأن تكون سفيراً يرى العالم من خلاله مملكتنا وشعبها. «شكراًً» لا تكفي هذا الفريق؛ الذي تشرّفت بالعمل معه، هؤلاء لم يصنعوا فرحة يوم واحد في حياتي فقط، بل صنعوا فرحة عُمر بأكمله، فرحة ستستمر كلما تذكَّرتُ أسماءهم وضحكاتهم، وجدّهم واجتهادهم، وتكاتفهم معاً.

نقلاً عن "المدينة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط