مركز الملك سلمان للإغاثة وقطاع غزة

مها الوابل
مها الوابل
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

"سيكون هدفنا ورسالتنا السعي جاهدين لجعل هذا المركز قائماً على البُعْد الإنساني، بعيداً عن أي دوافع أخرى".. بهذه العبارة العميقة والقوية يعبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عن كل ما يقوم به المركز من أعمال وخدمات في الكوارث والأزمات والمشاكل الإقليمية والعالمية في رسالة واضحة ومحددة من المملكة العربية السعودية كدولة تسعى من أجل المساهمة في مساعدة الإنسان في كل بقاع الأرض، يسير هذا المركز بالبعد الإنساني والعمل من أجل تخفيف وطأة الأضرار التي تلحق بالإنسان من جراء الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية، وليمد المركز يد العون إلى المجتمعات المنكوبة والمتضررة حول العالم عبر برامج ومشاريع إغاثية وإنسانية تخفف من معاناة الشعوب لتعيش حياة كريمة، ولتقدم كل ما تستطيع أن تقدمه من مواد واحتياجات كبيرة في الوقت المناسب وفي زمن قياسي.

جاءت المساعدات للشعب الفلسطيني في الأحداث الأخيرة في قطاع غزة كمثال حاضر لما تقوم به المملكة من جهود إغاثية، فالحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني هي حملة سعودية بتوجيهات من القيادة الرشيدة من أجل نصرة ومساعدة إخواننا في فلسطين، في ظل الظروف الحالية وما يتعرضون له من عدوان وإبادة وتهجير، فالشعب الفلسطيني في قطاع غزة بحاجة للوقوف معهم في محنتهم بعد تدهور الأوضاع الإنسانية والنقص الشديد في الغذاء والدواء والمأوى والمياه الصالحة للشرب.

وقد هب مركز الملك سلمان للإغاثة كعادته، وساهمت معه جميع القطاعات ذات العلاقة في المساعدة من أجل نجاح هذه الحملة الكبيرة والمستمرة حتى اللحظة، إضافة إلى مساهمة الشركات ورجال الأعمال والمواطنين من خلال التبرعات من أجل دعم هذه الحملة القوية، فالأيادي البيضاء عملت وما زالت تعمل وستعمل في هذه الحملة من أجل الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة، ومحاولة التخفيف مما يحدث لهم في ظل الأوضاع هناك.

سيّر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جسراً جوياً وبحرياً منذ بدء جهود مركز الملك سلمان لإغاثة إخواننا الفلسطينيين يزيد على 32 طائرة، تحمل كل طائرة ما يزيد على 20 طنا من المواد الغذائية والطبية، وسيّر المركز من ميناء جدة الإسلامي 4 بواخر، ضمن الجسر البحري السعودي لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، تحمل كل باخرة على متنها 250 حاوية كبيرة، منها 225 حاوية تشتمل على مواد ومستلزمات طبية لسد احتياج المستشفيات هناك، و25 حاوية تشتمل على مواد غذائية وإيوائية، تمهيدًا لنقلها إلى المتضررين من الشعب الفلسطيني داخل القطاع.

وتأتي هذه المساعدات في إطار دور المملكة التاريخي المعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي تمر به.. هذا جزء من كل ما يقوم به مركز الملك سلمان للإغاثة، حيث إنه ساهم في إغاثة ودعم ما يزيد على 95 دولة حول العالم.

نقلاً عن "الرياض"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط