رخصة الموسيقى في المقاهي

أصيل الجعيد
أصيل الجعيد
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

بعض المقاهي أو ما يدعى اللاونجات أصبحت سوقية في الأسلوب والطرح، والأدهى أن الموسيقى والصوت وحتى الفنانين نشاز بالكامل.

أعتقد أن استخراج رخصة موسيقى هو أمر مطلوب للذائقة العامة، فبعض الأماكن ذا صوت عال جدا ما يحدث معه تلوثا ضوضائيا. فلا يتم الأمر عبر الهندسة الصوتية واختيار قائمة أغاني تناسب جمهور المكان وذائقة مرتاديه وتتناسب مع قائمة المأكولات والمشروبات.

أعتقد أن على أمانة الرياض مشكورين -وهم يبذلون في الحقيقة جهودا رائعة في سبيل رفعة العاصمة في شتى المجالات ذات العلاقة- استحداث ما يسمى رخصة تشغيل الموسيقى بحيث يخالف أي محل تجاري يشغل الموسيقى وليست لديه هذه الرخصة، بالإضافة لضبط مستوى الصوت بحيث يطلب مستوى الصوت وترافقه زيادة في رسوم الرخصة واشتراطات فنية أخرى، مثل عزل المكان، بحيث لا يزعج الصوت العالي الساكنين، ويتداخل مع المحلات الأخرى في المنطقة، بالإضافة لضرورة اشتراط استخدام الهندسة الصوتية بحيث لا يكون الأمر عبثا. الذائقة العامة السمعية أمر هام لا بد منه في عاصمة عالمية تحتضن الثقافات كافة.

نقلا عن "الوطن"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط