دولة تعز شعبها

محمد مفتي
محمد مفتي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

لا شك أن اسم الدولة ومكانتها السياسية والاقتصادية تدلان على المكانة التي تتمتع بها قيادة الدولة، ذلك لأنها أثبتت قدرتها على حسن إدارة الدولة بمختلف مواردها البشرية والطبيعية ومؤسساتها الإدارية، بما ينعكس على مصلحة شعبها والذي يشار له بالبنان بكافة المحافل الدولية، فاحترام الدولة كقيادة ومؤسسات ينعكس إيجاباً على نظرة الشعوب والدول الأخرى لهذا الشعب، فاحترام أي قيادة لشعبها ينعكس على مكانة المواطن داخل بلده، إضافة إلى الاحترام والتقدير من كافة شعوب العالم.

وتهتم المملكة اهتماماً فائقاً بمصلحة شعبها وتحرص أشد الحرص على رخائه واستقرار أحواله، وبخلاف ذلك تسعى لإكساب الشعب السعودي مكانة مرموقة وسط شعوب العالم من خلال قيامها بأدوار فائقة الأهمية دولياً وإقليمياً، ولعل احتفالات الشعب السوري –الذي لطالما عانى الأمرّين من جور وظلم حزب البعث البائد- مؤخراً بجهود المملكة في رفع العقوبات الاقتصادية التي كانت مفروضة على سوريا، لأبلغ دليل على تقدير الشعب السوري لجهود قيادة المملكة في تحسين أحوال الشقيقة سوريا ورعاية شعبها، وأنصع برهان على تقديرهم للشعب السعودي الذي لم يتوانَ عن دعمه ووقوفه بجانبه عقب الإطاحة بنظام الأسد، فجهود المملكة في إعادة سوريا للبيت العربي مرة أخرى حُفرت في التاريخ ولن ينساها الشعب السوري.

ما تقوم به القيادة في المملكة ينعكس سريعاً وبصورة مباشرة على إدراك العالم وتقديره للشعب السعودي، فالقيادة السعودية تعز شعبها، والمواقف التي تثبت ذلك تفوق العد والحصر، فبخلاف حرص الدولة على رعاية شؤون مواطنيها ورفع مستوى معيشتهم وتقليل نسب البطالة وتمكين المرأة، تسعى لتحسين وتطوير الخدمات التي يطلبها رعاياها وجالياتها في الدول الأخرى، فأي مواطن سعودي تقابله مشكلة ما في أي دولة أخرى يجد دوماً الطاقم الدبلوماسي السعودي في تلك الدولة على أهبة الاستعداد لمساعدته لتجاوز مشكلته وحلها.

لعلنا لسنا بحاجة للإسهاب في عرض الجهود الكثيرة والمتعددة والمتميّزة التي يبذلها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتخطو المملكة بخطاها الواثقة بوابة المستقبل، وهو ما يتم على العديد من الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية والاجتماعية، وهي الجهود التي تم ترجمتها لأرقام واضحة أشادت بها كافة المؤسسات الدولية المعنية، والتي لطالما ذكرت المملكة كواحدة من أحدث وأفضل الوجهات السياحية والاستثمارية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط، والتي ترنو كافة دول ومؤسسات العالم لعقد شراكات معها في مختلف المجالات.

نقلا عن "عكاظ"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط