التمور الشهية على منصة الأسواق الموسمية

أحمد عبدالرحمن العرفج
أحمد عبدالرحمن العرفج
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

يعرفني كلُّ مَن حولي بأنَّني من محبِّي التمور، وأحرصُ على أنْ أجعله طعامًا يوميًّا في حياتي؛ اقتداءً بالحديث القائل: (بيتٌ لَا تمرَ فيهِ جِيَاع أَهله).

ولأنَّني من محبِّي التمور، حاولتُ أنْ أتعرَّفَ على مستقبلها خاصَّةً وأنَّها الغذاءُ الأساسُ للأجداد، وستكون -بإذن الله- هي الغذاء المقبل للأحفاد.

وحين البحث عن مستقبل التمور، وجدتُ أنَّ التمور بخير، ومستقبلها بخير، وإلى الخير، وحرصًا من المركز الوطنيِّ للتمور، فقد أُنشئ المركز الوطنيُّ للنخيل والتمور؛ بهدف المساهمة في تطوير قطاع النخيل والتمور بالمملكة، ودعم المزارعين من خلال العديد من البرامج والخدمات، وأبرزها برنامج شراء التمور وبرنامج الإعانات الزراعيَّة، ومنصَّة مزارع التي توفِّر احتياجات المزارعين من مدخلات وخدمات زراعيَّة.

أمَّا فيما يخص إحصائيَّات التمور، فهي على النحو التالي:

- عدد نخيل المملكة: +37 مليون نخلة.

- عدد مزارع النخيل: +123 ألف مزرعة.

- عدد مصانع التمور: 157 مصنعًا.

- المملكة الأعلى من حيث كميَّة الإنتاج من التمور وتبلغ: 1,9 مليون طن.

- عدد أصناف التمور في المملكة: +300 صنف.

- المملكة المصدِّر الأوَّل من حيث القيمة، وبلغت صادرات المملكة من التمور بنهاية عام 2024م: 1,695 مليار ريال.

- عدد الدول المستوردة من التمور السعوديَّة خلال عام 2024م: 133 دولةً من مختلف أنحاء العالم.

- نسبة نمو قيمة صادرات التمور من عام 2016 - 2024م: 192,5٪.

- معدل النمو التراكمي لقيمة الصادرات 2016 - 2024م: 12,7٪.

- عدد المعارض الدوليَّة التي تمَّت المشاركة بها من قبل المركز: +70 معرضًا.

حسنًا ماذا بقِيَ؟!

بقِيَ القولُ: الأمر الذي سرَّني كثيرًا، هو وجود المنصَّة التي تحمل عنوان منصَّة الأسواق الموسميَّة، وهي منصَّة إلكترونيَّة معتمدة من قِبل المركز الوطنيِّ للنخيل والتمور، تهدف إلى تنظيم عمليَّات بيع وشراء التمور في أسواق التمور الموسميَّة بجميع مناطق المملكة، ورفع جودة وكفاءة هذه الأسواق بما يضمن الشفافيَّة، وحفظ الحقوق لجميع الأطراف (المزارعين، المسوِّقين، المشترين).

الهدف من المنصَّة:

1- حماية حقوق الأطراف، وتنظيم العلاقة التعاقديَّة.

2- تعزيز الحوكمة، وبناء الثقة بين المتعاملين.

3- توثيق التعاملات إلكترونيَّا، وتعزيز الشفافيَّة.

4- إنشاء قاعدة بيانات شاملة لدعم القرار.

5- رفع كفاءة الأسواق الموسميَّة، وتحسين العمليَّات البيعيَّة.

6- تسهيل عمليات تداول التمور، وتحسين تجربة المزارعين، والمسوِّقين، والمشترين.

والفئات المستهدَفة هم: المزارعُون، المسوِّقُون، المشترُون.

نقلا عن "المدينة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.