دعم القطاع غير الربحي للأعمال الناشئة !

خالد السليمان
خالد السليمان
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

تعد المنشآت الصغيرة والمتوسطة من أهم محركات النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل وتعزيز مرونة الاقتصادات المحلية، لذلك تبرز أهمية برامج الدعم المالي وغير المالي التي تساعدها على النمو وتحقيق الاستقرار والاستدامة، لتكون أكثر فاعلية وتكاملاً ضمن منظومات الاقتصاد الوطني !

وهناك العديد من البرامج التي تقدمها الدولة من خلال مؤسساتها وصناديقها للمنشآت الصغيرة والمتوسطة إيماناً بالدور المحوري للأعمال الناشئة ورواد الأعمال في المنظومة الاقتصادية، لكن من الجيد أن يكون هناك برامج يقدمها القطاع غير الربحي، مثل برنامج «يُمناك» الذي قدمته عالم صافولا وهي مؤسسة تنمية مجتمعية تعمل بترخيص من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، بهدف تمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة من خلال دعم غير مالي، بل عبر منظومة متكاملة تجمع الإرشاد وبناء القدرات وتطوير نماذج العمل وصولاً إلى عرضهم على المستثمرين المناسبين لتحقيق نمو أعمالهم !

نجاح مثل هذا البرنامج يكمن في بناء نموذج دعم يقوم على تمكين رواد الأعمال وتعزيز القدرات الإدارية والتشغيلية، وتسهيل الوصول إلى الأسواق وبناء الشراكات واغتنام الفرص التسويقية، وتعزيز الحوكمة المؤسسية لتسهم هذه المنشآت في تنمية اقتصادية مستدامة وخلق قيمة اقتصادية حقيقية طويلة المدى، حيث يلاحظ في يوم عرض الأعمال على المستثمرين المرتقبين بمشاركة ١٨ شركة تجسير الروابط في عالم الاستثمار مما يعزز تمكين ونمو الأعمال !

التزام مؤسسات غير ربحية أنشئت من القطاع الخاص بمثل هذا البرنامج هو في حقيقته استثمار في رواد الأعمال وسد فجوة المستفيدين، الذين لا تتوفر لهم برامج ريادة أعمال ناهيك عن المساهمة المسؤولة في بناء اقتصاد أكثر مرونة واستدامة !

باختصار.. يملك رواد الأعمال اليوم فرصة لبناء الشراكات ومد الروابط مع أبرز المستثمرين في مجالاتهم لتحقيق النمو !

نقلا عن "عكاظ"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط