رأس مالنا كوادرنا !

خالد السليمان
خالد السليمان
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

هذا من المقالات التي تكتبها مشاعري قبل أفكاري، فأثناء مرور خريجي وخريجات أكاديمية مجموعة السعودية، في الحفل الذي أُقيم أمس الأول، تأملتُ الابتسامات العفوية الساحرة التي ارتسمت على وجوه أبناء وبنات وطني، لتعبر عن فرحة حقيقية بما أنجزوه، وثقة بما سينجزونه، فلم أملك أن أحبس دمعة فاضت فرحاً وفخراً بأبناء وبنات وطني !

قبل بدء مسيرة الخريجين والخريجات، عُرض فيلم قصير صوّر شكل الحياة في قطاع الطيران دون كوادر مؤهلة تقدم الخدمات وتؤدي المهام، طائرات بلا «كباتن»، ومحركات بلا صيانة، وحاويات بلا حركة، وحقائب بلا نقل، ومسافرون أمام كاونترات بلا موظفين. كانت اللقطات المعبرة تجسيداً حقيقياً لمعنى الفراغ في حياتنا، الذي لا نشعر به إلا عند الحاجة إلى من يملؤه !

ساهم الفيلم - الذي يستحق القائمون عليه الترشح لأكثر من جائزة في صناعة الأفلام القصيرة - في استشعار قيمة الكوادر العاملة في مجالات خدمات السفر والصيانة والتدريب ونقل العفش والتموين والخدمات الأرضية المساندة في قطاع الطيران، خدمات متكاملة متناغمة تصنع الفارق في عالم السفر والطيران !

أعود إلى الابتسامات لأبحر مع أمواج من المشاعر التي ملأت المكان، وصنعت الفرح، وخلقت البهجة، وزرعت الثقة والفخر والاعتزاز بهؤلاء الشباب والشابات، الذين يجسدون روح المجتمع السعودي وقدرته على المضي نحو مستقبل أكثر ازدهاراً !

باختصار.. في المرة القادمة التي أتوجه فيها إلى المطار، سأشعر باعتزاز أكبر بدوركم، وتقديرٍ أبلغ لجهودكم، وامتنانٍ أعظم لخدماتكم !

نقلا عن "عكاظ"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط