أهمية ملتقى القطاع الثقافي غير الربحي !

خالد السليمان
خالد السليمان
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

شهدت الرياض حدثاً هاماً تمثل في انعقاد ملتقى القطاع الثقافي غير الربحي، بهدف تعزيز التكامل والتعاون وتبادل الخبرات بين أصحاب المصلحة في القطاع من صناع القرار، والمثقفين والمهتمين، والمتبرعين والمانحين، والمتطوعين ورواد العمل غير الربحي، والجهات الحكومية ذات الصلة، والمؤسسات غير الربحية، والجمعيات المهنية الثقافية، والجمعيات غير الربحية، وأندية الهواة، والتعاونيات، لدعم التنمية المستدامة للقطاع الثقافي غير الربحي !

يكتسب الملتقى أهميته كونه المنصة الوطنية الموحدة لتوجيه وتفعيل القطاع الثقافي غير الربحي، عبر مساهمته في تحقيق إستراتيجية وزارة الثقافة، لتمكين التكامل المنشود والفاعل بين كافة أطراف المنظومة من المنظمات غير الربحية والجهات الممكنة في القطاعين العام والخاص، بهدف بناء قطاع ثقافي غير ربحي فاعل ومتمكن يحقق الأثر المستدام !

كان لافتاً حجم المشاركة وعدد الفعاليات المصاحبة للملتقى، مما يؤكد أهمية تحقيق أهدافه عبر تعزيز سبل التعاون بين الجهات ذات العلاقة، وتحفيز مشاركة الأفراد، وبناء الشراكات والمبادرات النوعية؛ حيث شارك أكثر من 1,500 مشارك، وأكثر من 60 متحدثاً، في أكثر من 13 جلسة حوارية وورشاً ذات عناوين بالغة الأهمية، لتعزيز قيمة القطاع وفاعلية دوره بما يتواءم مع الإستراتيجية الوطنية الثقافية !

فقد ضمت الجلسات الحوارية قيادات القطاع الثقافي غير الربحي وصناع القرار والخبراء، مما أثرى مناقشات أبرز التحديات التي تواجه القطاع والفرص المستقبلية لنموه وتعزيز فاعليته لتحقيق الأثر المستدام، بينما شدّني «مختبر المعرفة» كمساحة تفاعلية تطبيقية تعبّد الطريق بين الأفكار وتنفيذها عبر ورش أدارها مختصون في الحوكمة والاستدامة وقياس الأثر وتنمية الموارد، لتخرج بأدوات واضحة نحو التنفيذ والتطوير !

وما بين جلسات المشورة و«لقاءات 360» ومنصة الإلهام، كان للمهتمين فرصة الاستفادة من وجود خبراء وممثلين للجهات ذات العلاقة لمناقشة الأفكار والمشاريع وطرح الاستفسارات، والتعرّف على التجارب الملهمة للمنظمات الثقافية غير الربحية، بينما كانت «بوابة التمكين» بوابة الأمل للاستفادة من برامج الدعم المقدمة للمنظمات غير الربحية !

باختصار.. كان ملتقى عنوانه الإلهام، ومحتواه التمكين، ومخرجه تحقيق الأثر والاستدامة !

أحترم الرأي أياً كان، لكن ثمة من يخلط بين الرأي والاتهام والرأي والشتيمة ويطلب منك أن تحترمه وهذا صعب بل مستحيل.

إن واجهك مثل هؤلاء تجاهل، أو أنك ستدخل معركة ستخسر فيها وعيك.

أحدهم لكي يكون بطلا لم يترك زميلا إلا وشتمه ولا مشجعا إلا واتهمه، وعندما تسأله لماذا قال هذا رأيي وأنا حر فيه.

آخر أخذني على مدار الأسبوع الماضي محتوى ومن زود الدلاخة يرسل لي كل كتاباته عني فقلت له الله يقويك.

هل يعقل بيننا بشر يخسر صديقه على شأن كورة؟

أكيد نعم بيننا، لكن يفترض أن نتركهم للزمن فهو كفيل بهم.

وأنت تهم عزيزي الجاهل بمطاردة منهم أكثر خبرة ووعياً منك حاول أن تستوعب أولاً أين أنت وأين من تريد التسلق لتصله فلربما تسقط قبل أن تصل منتصف السلم.

ليس عيباً أن تحلم أن تكون هو، لكن العيب أن تحلم وأنت لا تملك أدوات تجيز لك ذلك.

تساءلت مثل كل المتسائلين: لماذا اشتكى النصر لاعبي الأهلي توني وجالينو؟

إلى الآن لم أصدق ولن أصدق كيف تجرأ النصر؟

أقصد أليس لديه إدارة قانونية تحدد له مسار الشكوى قبل الشروع في رفعها.

إن صدقت الأخبار بأن النصر رفع الشكوى إلى لجنة الانضباط والأخلاق فينبغي إعادة النظر في إدارة النصر القانونية.

إلى أهلي في الأهلي: أمامكم مهمة وطنية يجب التركيز عليها، ثمة من يحاول إشغالكم بتسريبات حول فضيحة مباراة الفيحاء قد تتكرر يومياً فركزوا في الحفاظ على لقبكم ولا تعيروهم أي اهتمام.

ومضة:

لقد اعتاد الناس أن يشعروا ثقل الحياة متساويًا في كل الأوقات، وبعد أن فقدوا الأمل في تغيير أوضاعهم أصبحوا متأكدين أن أي تبديل سيزيد من شقائهم.

نقلا عن "عكاظ"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط