مرآة المملكة

حمود أبو طالب
حمود أبو طالب
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

مرة أخرى أعود إلى موسم الحج الذي يتجلى فيه المستوى الرفيع الذي وصلته المملكة تنظيمياً من خلال خبرة متراكمة تتطوّر باستمرار حتى وصلت إلى ما هي عليه الآن. تستهويني الكتابة عن موسم الحج دائماً؛ لأني حريص على متابعة تفاصيل كثيرة تستجد كل عام والحديث عنها كواجب حتمي على أي مواطن لديه نافذة كتابية يطل منها على المجتمع من خلال الصحافة.

من أراد عرضاً بانورامياً لكل ما حدث ويحدث في المملكة من تطور على كل الأصعدة فلن يجد اختصاراً لذلك أفضل وأدق وأصدق مما يحدث في موسم الحج. نحن لا نعني فقط علم إدارة الحشود الذي يتم تطبيقه بأعلى حرفية من لحظة وصول الحاج إلى نقطة القدوم حتى لحظة مغادرته، بل نعني أيضاً كل ما يُقدم له من خدمات راقية مجانية، بعناية فائقة وسعادة كبيرة يشعر بها كل شخص يشترك في خدمة الحجيج.

الذي يريد أن يعرف المستوى الذي وصلت إليه خدمات النقل والتفويج، مستوى المواصلات، تطور الخدمات الصحية، المتابعة الأمنية، صحة البيئة، مرافق السكن، المفهوم المتطور للحكومة الإلكترونية، وسائل السلامة الجاهزة في كل مكان، المتابعة اللحظية الميدانية لكل الوزراء وكبار المسؤولين في كل أجهزة، من يريد معرفة ذلك وغيره من الخدمات التي لا يتسع المجال لحصرها عليه أن يدقق في تفاصيل موسم الحج ليعرف جيداً أين وصلت المملكة.

هناك أشياء كثيرة حقّقنا فيها إنجازات هائلة، لكن لأن خدمة حجاج بيت الله الحرام موضوع شديد الخصوصية بالنسبة للمملكة فإننا نرى كل تطور حقّقناه يتبلور فيه. إنه يعكس اعتزاز الدولة بكل ما تقدّمه، وفخر المواطن بكل خدمة يقدّمها لضيوف الرحمن.

نقلا عن "عكاظ"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط