هل لنا نصيب من ساعات الحسم؟!

محمد العبدي
محمد العبدي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

في أهم وأخطر منعطفات التنافس على الصعود لدور ال32 تحتبس الأنفاس وتنطلق الآهات والدعوات، فالآمال لا زالت قائمة لدى العديد من المنتخبات للوصول للدور الثاني في الساعات القادمة وقبل صباح يوم الأحد المقبل يكون كل شيء قد حُسم، فهنالك منتخبات تريد أن تتصدر مجموعاتها لحسابات ملاقاة منتخبات أقل مستوى من المتصدرة، وهنالك من يأمل أن يحل ثانياً وهنالك من يأمل ويتأمل ويسعى للحصول على المركز الثالث على أمل لعل وعسى أن يكون ضمن المنتخبات الثمانية التي سترافق ال24 المتأهلين أولاً وثانياً، ومن هذه منتخبنا الوطني الذي سيقابل الرأس الأخضر مع الساعات الأولى من فجر السبت ال(3 فجراً)، فلدى الخصم (المفاجأة) نقطتان من تعادلين أمام إسبانيا وأرجواي، وهو فريق منظم ولديه حارس خبير ومتألق رغم بلوغه سن الأربعين عاماً.

فجر السبت ربما يحمل تباشير التأهل الصعب وربما لا.. فقد علمتنا كرة القدم أنها لا تخضع للمقاييس ولا التوقعات ولاسيما إذا كان المتنافسان قريبين من بعضهما في المستوى ويتشاركان بهدف واحد وهو الوصول لدور ال32، وهذه كلها تجمع الأخضر بالرأس الأخضر لعل وعسى أن تكون النتيجة لصالح فريقنا الوطني لنرافق المغرب الذي تأهل ثانياً بفارق الأهداف عن البرازيل.. ومنتخبنا -بإذن الله- قادر على تحقيق آمال الوطن الكبير.. بالتوفيق للأخضر ونجومه بتحقيق مرادهم وهدفهم.

نقلا عن "الجزيرة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.