أخيراً.. فكّوا "اللغز البشع" للأزهار

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

كشفت دراسة فرنسية حديثة تناولت نبتة لا تنمو سوى في الصحارى الإفريقية، لغزاً طالما حير العلماء، وهو كيفية ظهور الورد على بعض أنواع النبات، والذي يتمتع بنظام معقد وفعال جداً للتكاثر.

وقال عالم الأحياء، فرنسوا بارسي مدير مركز الأبحاث في جامعة غرونوبل، لوكالة فرانس برس "لقد كشفنا جزءاً مما كان تشارلز #داروين يسميه اللغز البشع" حول أصل النبات الحامل للأزهار.

وقد نشرت هذه الدراسة في مجلة "نيو بيتولوجيست" العلمية.

وبحسب العلماء، انتشر النبات على اليابسة قبل 400 مليون سنة، لكن #النبات الحامل للأزهار ظهر قبل 150 مليون سنة فقط.

وقبل ظهور النبات الحامل للأزهار، كان النبات المنتشر من النوع العاري البذور، مع نظام تكاثر بدائي، ومنها الصنوبريات التي ما زالت موجودة في عصرنا، بحسب العالم.

وكان هذا النبات يتلاقح بين الذكور والأنثى اعتماداً على الهواء الذي يحمل اللقاح، "ولم تكن هذه الطريقة الأفضل من حيث الفاعلية"، بحسب العالم الفرنسي.

 الصنوبريات لا تزال حاضرة وهي ظهرت قبل الحاملة للأزهار
الصنوبريات لا تزال حاضرة وهي ظهرت قبل الحاملة للأزهار

ثم اختلف الأمر مع النبات الحامل للورد، إذ إن الزهرة تجمع الأعضاء الذكور والإناث معاً، تحيط بها البتلات، وهو "نظام للتكاثر فعال بشكل مذهل"، بحسب الباحثين.

ولفهم كيف ظهرت الورود، درس العلماء الخاصيات الوراثية لإحدى البتات العارية اللقاح "فلفتشيا ميرابيليس" التي يمكن أن تعيش ألف عام.

وتعيش هذه النبتة حصراً في الصحارى الساحلية في ناميبيا وأنغولا. ولاحظ العلماء وجود ما يشبه البدايات المتعثرة لتشكل زهور فيها.

وقال الباحثون "حتى تنشأ الورود، لا يكفي جود الجينات فقط، بل ينبغي أن تكون موجودة ضمن شبكة، يطلق بعضها عمل الأخرى وهكذا".

وأشار الباحثون إلى أن وجود تسلسل في الجينات لدى النباتات العارية البذور وتلك ذات الورود يدل على أن لديها سلفاً مشتركاً، وأن النباتات ذات الورود "لم تخترع هذه الورود، بل إن أجزاء الخريطة كانت موجودة، وما كان على النبتات سوى استخدامها لتتشكل لديها الأزهار".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.