.
.
.
.

الطيور ذات الأدمغة الكبيرة أقل عرضة للموت بحوادث الطرق

نشر في: آخر تحديث:

كشفت دراسة حديثة أنه من المحتمل أن تكون #الطيور ذات الأدمغة الكبيرة أقدر على عبور الطريق دون أن تموت. ويتعرض حوالي ربع مليار طائر للموت جراء #حوادث_مرورية سنوياً في جميع أنحاء العالم، وفق صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وقال باحثون من جامعة باريس، وبيت بحوث الطيور في الدانمرك، إنهم تفاجأوا بهذه الأعداد الكبيرة من الطيور التي تموت في حوادث، وذلك لأن الأبحاث قد وجدت سابقا أن الطيور تكيفت كثيراً مع حركة المرور. كما لوحظ أنها تأخذ في الاعتبار اتجاه حركة المرور وسرعة الحارات.

ومن المعروف أن #الغربان، وهي على سبيل المثال، أحد أكبر أنواع الطيور من حيث حجم #الدماغ، يفضلون تغيير الحارة التي يطيرون فيها، لمواجهة حركة المرور القادمة.

حجم الدماغ

وتم تحليل حالة 3521 طائر، ينتمي إلى 251 نوعاً، في مجموعة التحصين الدنماركية، لتحديد سبب الموت في سجلاتها. كما تم تقييم حجم الأدمغة وأعضاء أخرى من الجسم. ووجد الباحثون أن "الطيور التي قتلت في حركة المرور لديها بالفعل أدمغة أصغر نسبياً"، في حين أنه لم يكن هناك فرق فيما يتعلق بحجم الكبد أوالقلب أو الرئتين.

وقال الباحثون، في دراسة نشرتها مجلة "رويال سوسايتي أوبن ساينس": "تشير هذه النتائج إلى أن الطيور تعلم سلوك سائقي السيارات، وأنهم يستخدمون أدمغتهم لضبط السلوك في محاولة لتجنب حوادث الموت الناجمة عن الأجسام المتحركة بسرعة، والتي يمكن التنبؤ بحركتها".

مستوى الخطر

ومن واقع إجمالي حوادث الموت، يهلك حوالي 365 مليون طائر في الولايات المتحدة و57 مليون طائر كل عام في أوروبا الغربية، وفقاً لتقديرات العلماء، أنديرس بيب موللر، وجوهانس إريتزو. وأوضح العلماء أن حركة المرور وصلت فقط إلى مستوى الخطر في القرن الماضي، وأن التأثير كان صغيرا جداً، بحيث لا يسبب تغييرات في تطور حياة الطيور.

ويرجع ذلك إلى أن حوادث الموت الناجمة عن حوادث المرور على الطرق، من المرجح أن تكون مجرد "جزء صغير" من إجمالي حالات الموت.

300 مليار طائر

وأضاف العلماء أن هناك ما يقدر بنحو 300 مليار طائر في العالم. وتبلغ حوادث الموت الناجمة عن عبور الطرق 0.114% من إجمالي حوادث الموت. كذلك وجد الباحثون نفسهم، العام الماضي، أن الطيور ذات الأدمغة الأصغر كانت أكثر عرضة للإصابة.